فيما اكد المتهم أنه لم يكن على علم بالسرقة: الحبس النافذ لشاب اقتحم منزلا رفقة أصدقائه وقاموا بسرقة المجوهرات وجهاز كمبيوتر

عالجت الغرفة الجزائية بمجلس قضاء بومرداس استئناف الحكم الصادر عن محكمة بودواو و القاضي بإدانة  شاب في العقد الثاني من عمره بتهمة السرقة بالتعدد مع عقابه و الحكم عليه ب 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 7 ملايين دينار جزائري يدفعها بالتضامن مع باقي المتهمين للضحية (ف.م) ، وعلى هذا الأساس طالب ممثل الحق العام تأييد الحكم المستأنف .

 

ترجع تفاصيل قضية الحال إلى قيام المتهم رفقة ثلاث شبان باقتحام منزل الضحية و سرقة جهاز كمبيوتر بالإضافة إلى أقراط  ، و سلسلتين ذهبيتين ، وسوار بالإضافة قلادة ، ليتقدم الضحية بشكواه في اليوم الموالي أمام مصالح امن بودواو ومن خلال التحريات التي قام بها رجال الشرطة تم التوصل للمتهمين ومحاكمتهم أمام محكمة بودواو أين تغيب المتهم الحالي عن جلسة المحاكمة ليصدر القاضي حكما قضى بعقاب كل واحد منهم ب 3 سنوات حبسا نافذا مع إصدار الأمر بالقبض على المتهم الحالي الذي تقدم بمعارضته للحكم أين صدر في حقه حكما قضى بعقابه ب 3 سنوات حبسا وغرامة مالية مع الأمر بالإيداع في الجلسة ، وعلى هذا الأساس استأنف المتهم الحكم الصادر في حقه أمام الغرفة الجزائية بمجلس قضاء بومرداس .

و أثناء جلسة المحاكمة بالغرفة الجزائية بمجلس قضاء بومرداس و عند مواجهة المتهم بالجرم المنسوب إليه أنكر التهمة  المتابع بها جملة و تفصيلا كما أنكر مشاركته بالسرقة عندما قال له القاضي انه بقي في الخارج يحرس لهم و قام بإخفاء الأشياء المسروقة ، و قال للقاضي انه ليس له علم بهذه السرقة ، و عن سبب تغيبه عن جلسة المحاكمة أمام قاضي الدرجة الأولى صرح  انه كان بالمستشفى لإجراء عملية جراحية على عينه ، وعلى هذا الأساس تدخل محاميه بمرافعته مصرحا أن موكله لم يكن في حالة فرار للتهرب من المسؤولية و إنما كان في رحلة علاج  حيث أجريت له عملية جراحية على عينه يوم تاريخ محاكمته وكان له موعد لإجراء العملية الأمر الذي جعله يتغيب عن المحاكمة ، كما صرح الدفاع أن قاضي الدرجة الأولى ارتكز في إدانة موكله على أساس شهادة المتهمين اللذين كانوا شركاء في الجريمة وقاموا بها ، ورأى الدفاع أن شهادة متهم على متهم لا يعتد بها كدليل لإدانة موكله و أنه لا يوجد أي دليل أو قرينة تثبت إدانة موكله و أنه لم يضبط بمكان الجريمة و لم تضبط الأشياء المسروقة بحوزته ، و أكد أن البصمات المرفوعة من مسرح الجريمة لم تتطابق مع بصمات موكله ، ليطالب إفادته بالبراءة من التهمة المنسوبة إليه.

سارة بريك