فيما أكد المتهم انه تدخل لفك النزاع بينه وبين الشخص الذي أصاب له سيارته: يعتدي على شرطي بالضرب عندما كان رفقة زوجته بالزي المدني

مثل أمام قسم الجنح بمحكمة الرويبة شاب في العقد الثالث من عمره و المتواجد رهن الحبس المؤقت  و الساكن بمدينة عين طاية لتلبسه بجرم إهانة موظف أثناء تأدية مهامه ومخالفة الضرب و الجرح العمدي الأفعال المعاقب عليها قانونا إضرار برجل الأمن ، ومن خلال هذه المعطيات طالب ممثل الحق العام لذات المحكمة توقيع عقوبة عام حبسا نافذا و 50 ألف دينار جزائري غرامة نافذة .

 

وقائع قضية الحال حسب ما استقيناه من جلسة المحاكمة ترجع إلى الشكوى التي تقدم بها الضحية الشرطي ضد المتهم الموقوف الذي  قام بإهانته وسبه و الاعتداء عليه بالضرب عندما كان رفقة زوجته بالسيارة و كان بالزي المدني ، وذلك بسبب حادث بسيط ارتكبه الضحية و شخص آخر يعرفه المتهم وسط مدينة عين طاية، ومن خلال هذه الشكوى تم استدعاء المتهم لمركز الشرطة للتحقيق معه في القضية و من ثم تقديمه أمام وكيل الجمهورية بمحكمة الرويبة لسماعه في القضية ليتم إحالته على جلسة المحاكمة بموجب إجراءات المثول الفوري بتهمة إهانة موظف أثناء تأدية مهامه ومخالفة الضرب و الجرح العمدي .

و أثناء جلسة المحاكمة حضر الضحية المحاكمة وصرح انه بتاريخ الوقائع كان رفقة زوجته على متن سيارة ، وعند خروجه من الموقف أصابه الشاهد من الأمام و عندما كان بصدد التحدث معه تدخل المتهم وقام بسبه بأقبح العبارات  و قام بضربه مسببا له عجز عن العمل ، ليتنازل الضحية في الأخير عن طلب التعويض و صفح عن المتهم ، فيما أنكر المتهم التهمة المتابع بها و صرح أنه لا يعرف الضحية ولم يكن على علم انه شرطي ، كما أكد للقاضي انه تدخل فقط لفك النزاع بينه و بين الشخص الذي أصاب له سيارته ، وعلى هذا الأساس تدخل محاميه بمرافعته مصرحا أن الضحية لم يكن يؤدي في مهامه عندما وقعت مناوشات بينه و بين موكله طالبا إفادة موكله بالبراءة من تهمة إهانة موظف أثناء تأدية مهامه ، و بالنسبة لمخالفة الضرب و الجرح العمدي المتابع بها موكله رأى الدفاع أن الشاهدة الطبية تثبت العجز و ليس من قام به و أن الضحية لم يأتي بأي شاهد رأى موكله و هو يقوم بضربه ، وطالب في الأخير إخراجه من روابط التهمة المتابع بها و إن رأت المحكمة عكس ذلك طالب إفادته بغرامة موقوفة التنفيذ كون موكله مقبل على الزواج.

سارة.ب