السبت, نيسان 21st

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Sciences - Médecine - Technologie IT كوب 22 تعتبر امتدادا لكوب 21 من أجل تطبيق اتفاق باريس

كوب 22 تعتبر امتدادا لكوب 21 من أجل تطبيق اتفاق باريس

تعتبر الندوة الـ22 للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) التي اختتمت فعالياتها يوم الجمعة بمراكش امتدادا لكوب 21 حيث يكمن هدفها الرئيسي في تطبيق اتفاق باريس في أرض الواقع  حسبما جاء في الاعلان الذي صادقت عليه الدول المشاركة في هذا الموعد الدولي حول المناخ.

صادقت نحو 196 دولة الحاضرة في مراكش على "اعلان مراكش" مع التأكيد على أهمية التقيد "بالتزام سياسي حازم" لمواجهة ارتفاع درجة حرارة الأرض. و جاء في النص "نحن ندعو إلى رفع مستوى طموحاتنا و تطلعاتنا و تعزيز تعاوننا من أجل تقليص الهوة بين المسار الحالي لانبعاثات الغاز المتسبب في الاحتباس الحراري و الطريق الواجب انتهاجه من أجل احترام الأهداف المتعلقة بدرجة الحرارة مثلما حددها اتفاق باريس نهاية 2015".

خلال الندوة "نوهت" الدول المشاركة باتفاق باريس و دخوله حيز التطبيق "بشكل سريع"  مجددة التأكيد على تأييدها "لتطبيقه التام و الكامل". كما أكد المشاركون أن مكافحة آثار ارتفاع درجة حرارة الأرض أمر لا مناص منه و لا بد من تعبئة الجهود في هذا الاتجاه.

وجددت الدول المتطورة أو المصنعة التأكيد على التزامها بمساعدة الدول النامية على الاستفادة من التكنولوجيات النظيفة من خلال مساعدة مالية بقيمة 100 مليار دولار في حدود 2020.

وجاء في الاعلان "نحن الدول المتقدمة نجدد التأكيد على هدفنا المتمثل في تخصيص 100 مليار دولار سنويا للدول النامية في حدود 2020".  يجدر التذكير أنه سبق للدول المتقدمة قطع نفس الوعد خلال ندوة كوبنهاغن في 2009 لكنها لم تف به.

 

نحو التطبيق الفوري لاتفاق باريس

 

إذا كانت النقاشات خلال الندوة (كوب 22) قد تمحورت حول تطبيق اتفاق باريس إلا أن عدة دول لم تخف مخاوفها من أن يكون لهذا الاتفاق نفس مآل بروتوكول كيوتو الذي وقع في 1997 باليابان و لم يدخل حيز التطبيق حتى 2005. و تم التغاضي عن تطبيق بروتوكول كيوتو عند عزوف كبرى الدول الملوثة عن التوقيع عليه و يتعلق الأمر بكل من كندا و الولايات المتحدة و أمريكا و روسيا في حين لم تكن الصين معنية به.

في نفس السياق  عبر المشاركون في الندوة (كوب 22) عن مخاوفهم بشأن عدم تطبيق اتفاق باريس رغم التصديق عليه من قبل أكثر من 100 دولة من بينها الجزائر  سيما لكونه غير ملزم و لا يفرض أي عقوبة في حق الدول التي لا تلتزم بتطبيقه.

للتذكير فان اتفاق باريس كان قد دخل حيز التطبيق خلال شهر أكتوبر المنصرم و يكمن هدفه الرئيسي في ابقاء درجة حرارة الأرض دون الدرجتين المئويتين مع ضمان استمرارية الجهود الرامية إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 5ر1 درجة مئوية.