2000 سوري وفلسطيني وصحراوي يلتفون حول مائدة إفطار جزائرية بمتزه الصابلات

ضمت مائدة إفطار منتزه الصابلات السبت 2000 مواطن من  سوريا وفلسطين والصحراء الغربية وطلبة من دول افريقية في التفاتة خيريةبادر إليها المجلس الشعبي الولائي للجزائر.

 

وتقاسمت الأسر السورية والفلسطينية مائدة إفطارها لليوم الـ 27 من رمضانالمعظم  مع عائلات من جمهورية الصحراء الغربية وأخرى من الجزائر لبوا جميعهم دعوةالمجلس الشعبي الولائي.

وقال رئيس المجلس السيد كريم بنور  أن هذه المبادرة تحمل الكثير من الرمزية والالتزام بقضايا الشعوب التواقة للحرية والاستقرار.

وأضاف السيد بنور، أن منتزه الصابلات تحول إلى ''مكان للوحدة و التلاحمالعربي  و مركز لتجديد مساندة الجزائر لأمهات القضايا خاصة منها القضيتين الصحراويةو الفلسطينية على حد سواء''.

من جهته، أكد البرلماني محمد الطاهر ديلمي عضو منظم للإفطار الجماعي  أنعدد المشاركين في الفعالية الخيرية  بلغ 2000 مدعو  من بينهم 150 طالب من بلدانعدة زاروا الجزائر بمناسبة مسابقة تاج القران الكريم الدولية المنظمة بمناسبة الشهرالفضيل.

واعتبر المتحدث  في السياق ذاته  ان اختيار منتزه الصابلات للقول أن الواجهةالبحرية للجزائر هي ''واجهة خير و رفاه للجميع''.

وأعلنت مديرة النشاط الاجتماعي لولاية الجزائر السيدة معيوش صليحة  بدورهاعن مشاركة أكثر من 300 طفل و مسن قادمين من 5 إقامات لرعاية الطفولة و العجزة عبرتراب الولاية.

كما عبرت السيدة معيوش عن حاجة هذه الشريحة من المجتمع إلى مثل هذه المبادراتالتي تخرجهم  حسبها- من'' الفضاءات المغلقة التي يعيشون فيها على مدار العام".

وقد لوحظ تواجد عدد من عناصر الكشافة الإسلامية الجزائرية، قال بخصوصهم القائدالعام السيد بوعلاق محمد  أن عددهم بلغ 250 قائد شارك في عملية التنظيم و توزيعالطعام على موائد المفطرين بالتعاون مع أفراد الهلال الأحمر الجزائري.

وثمن سفير جمهورية  الصحراء الغربية السيد بشرايا حمودي بيون التفاتةالمجلس الشعبي الولائي للجزائر  وقال في تصريح لواج أن "أزيد من 60 عائلة صحراويةبين مقيمة بالجزائر و طلبة و مرضى لبوا الدعوة ليجلسوا إلى جانب إخوانهم السوريينو الفلسطيين".

وبدوره أكد  هيثم عميري قائم بالأعمال في سفارة فلسطين بالجزائر  أن الفلسطنيينالحاضرين اليوم جاؤوا من مركز سيدي فرج حيث يتعايشون مع  الأسر العربية وغيرها بسلام و آمان.

وأبدى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى و الطريقة التيجانية لدولة غانا  السيدأحمد أبي الفيض  إعجابه بهذا التقليد وقال أن زيارته الأولى  للجزائر  "ستترسخ"  في ذهنه بهذه "الصور التضامنية للشعوب و الأفراد في محنة".

وتقاسم الحضور من الرجال و النساء بمناسبة المائدة الرمضانية التضامنية مع الجالية العربية المقيمة بالجزائر وجهات النظر المشتركة حول أهمية الالتقاء بالآخر، كما قال الطالبان دارو مامورابي من الطوغو و عبد الرحمن تنشوباي من غيركستانوهما مشاركان في مسابقة تاج القرآن الكريم.