الخميس, أيار 23rd

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Régions Centre أكثر من 50 حرفيا ينعشون أحياء العاصمة خلال شهر رمضان

أكثر من 50 حرفيا ينعشون أحياء العاصمة خلال شهر رمضان

 ينشط أكثر من 50 حرفيا أحياء العاصمة لترويج منتوجاتهم بمناسبة المعارض المنظمة خلال شهر رمضان  حسبما لوحظ. 

 

في هذا الشأن صرح لـ"وأج" مدير الفيدرالية الوطنية للحرفيين رضا يايسي أن 53 حرفيا مروجين لمنتوجاتهم يتطلعون الى تعريف الزوار بمهارتهم و المشاركة  في تنشيط سهرات العاصميين.

ومن ضمن 17000 حرفي مقيم بولاية الجزائر فقد نظم بعضهم معارض بكل من شارع ديدوش مراد قرب الجامعة المركزية و ساحة كينيدي بالأبيار. و قد أشار هؤلاء الى تردد العديد من الزوار و السواح الأجانب و كذا أعضاء الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج على هذه المعارض.

       و أعرب بعض الزوار عن اعجابهم بمنتجات الصناعات التقليدية على غرار الحلي

و السلال و اللباس التقليدي.

       من جهة أخرى  اعتبر السيد يايسي أن الحرفيين ال25 المتواجدين على مستوى

ديدوش مراد و ال28 في الأبيار "يساهمون في تشجيع الانتاج الوطني و ترقية السياحة"

مضيفا أن الهدف من هذه المعارض التي تقام ليلا و نهارا "يكمن في تشجيع الانتاج

الوطني و ترقية السياحة مع ضمان مصدر ربح للحرفي".

        كما ركز المتحدث على ضرورة "التكوين و تأهيل الصناعات التقليدية و التسويق".

     و يرى السيد يايسي أن الوضعية المهنية للحرفيين "لا يمكن أن تتحسن إلا من

خلال ادماج الشباب البطال في الدورات التكوينية الخاصة بمهن الصناعات التقليدية

التي يمكن أن تدوم أكثر من سنة في العديد من التخصصات و المهن".

         و تساهم هذه الدورات التكوينية أيضا في القضاء على ظاهرة البطالة  على

حد قوله.

       و من جهته  أوضح ممثل الفيدرالية الوطنية للحرفيين الناشطة تحت اشراف

الاتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين أن هذا التكوين الموجه للشباب الذين

لم يبلغوا مستوى دراسي متقدم يعد فرصة هامة لترقية المهن الخاصة بالصناعات التقليدية

مثل صناعة الجلود و النحاس و كذا السلال.

        و اقترح في هذا الصدد تنظيم معارض دائمة على مستوى الولايات حتى يتمكن

الحرفيون من الاستفادة من ورشات و فضاءات بيع لتشجيع السياحة على غرار دار الصناعة الحرفية بباب الوادي.

  و من جهة أخرى طرح رئيس الاتحادية مسالة التموين بالمواد الأولية "التي تكون أحيانا غير متوفرة مما يجبر الحرفي على اللجوء إلى السوق الموازية أو شرائها

بأثمان باهظة" مشيرا على سبيل المثال إلى الجلود.

      و بنحدر العارضون من بجاية و تلمسان و بسكرة و عنابة و البليدة و

الشلف و مدن أخرى لإبراز تنوع الصناعة الحرفية. 

      و أوضح انه "دون تكوين و دون مواد أولية و بالنظر إلى غياب دفتر شروط 

سيتم لا محالة التخلي عن الصناعة الحرفية الجزائرية" و في هذه الحالة-أضاف يقول-  "سوف يفقد الشباب اهتمامهم بهذه الحرفة و لن يكون هناك خلف لاستئنافها".

وسجل من جهة أخرى أنه في "غياب مبيعات و تبعا لتراكم العديد من المشاكل قام بعض الحرفيين بتسليم بطاقاتهم الحرفية" داعيا إلى تنظيم ورشات تكوين موجهة للتلاميذ خلال العطل بهدف "إبراز المواهب".

وحسب السيد يايسي لم يوافق العديد من رؤساء المجالس الشعبية البلدية على احتضان مثل هذه المعارض في بلدياتهم.

وقد استقبلت بلديتي بن عكنون و الحراش معارض أخرى في حين برمجت بعض البلديات مثل دار البيضاء وباب الزوار و الرغاية و كذا الرويبة لاحتضان هذه التظاهرات.