السبت, تشرين2 17th

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Régions Centre

التماس 18 شهرا حبسا نافذا في حق شاب قام بإخفاء مبلغ مالي سرقه مع صديقه الذي هو في حالة فرار

سارة بريك

 مثل أمام قسم الجنح بمحكمة الرويبة  شاب في العشرينات من عمره لإخفائه أشياء مسروقة إضرارا بالضحية (ف.ر) الذي تعرض للسرقة ، ومن خلال هذه المعطيات طالب ممثل الحق العام لذات المحكمة توقيع عقوبة 18 شهرا حبسا نافذا و 100 ألف دينار جزائري غرامة نافذة .

تفاصيل قضية الحال حسب ما دار بجلسة المحاكمة ترجع إلى قيام المتهم بإخفاء المسروقات التي قام بسرقتها رفقة المتهم الذي هو في حالة فرار ، حيث قاموا بسرقة مبلغ مالي قدره 50 مليون سنتيم من سيارة الضحية التي كانت مركونة  وقاموا باقتسامه ،إلا أن المتهم قام بإرجاع جزء من المبلغ  وبقي 20 مليون سنتيم لم يرجعه له  ، ومن خلال الشكوى التي قيدها الضحية أمام مصالح الضبطية القضائية تم توقيف المتهم  الذي صرح في مركز الشرطة انه أخذ المبلغ المالي من المتهم الذي هو في حالة فرار ، وعند تقديمه أمام وكيل الجمهورية بمحكمة الرويبة تمسك المتهم بتصريحاته ، لتم أحالته للمحاكمة بتهمة إخفاء أشياء مسروقة  .

و أثناء جلسة المحاكمة حضر الضحية المحاكمة و صرح انه تعرض لسرقة مبلغ مالي من سيارته قيمته 50 مليون سنتيم و أكد انه لا يعرف الشخص الذي قام بسرقته كما صرح انه استرجع جزء من المبلغ المسروق من عند المتهم  وصرح أنه بقي له 20 مليون سنتيم لم يسترجعها ليطالب باسترجاع المبلغ الذي لم يستلمه ، أما المتهم فعند مواجهته بالتهمة المنسوبة إليه صرح أنه أخذ جزء من المبلغ المالي من عند المتهم الذي هو في حالة فرار و صرح انه كان بصدد إرجاعه للضحية ، كما قال أنه ترك المسروقات عنده بالمنزل فقط من اجل إرجاعها للضحية  وصرح أنه كان على علم بأن المبلغ المالي مسروق ، ليواجهه القاضي باعترافاته بأنه قام بالسرقة رفقة المتهم الغائب و تقاسموا المبلغ ، إلا ان المتهم تمسك بنكرانه ، وعلى هذا الأساس تدخل دفاعه بمرافعته مصرحا أن موكله اعترف بإخفائه المبلغ المالي من أجل إرجاعه للضحية كما صرح أنه أرجع المبلغ المالي الذي أخذه من المتهم الذي هو في حالة فرار وكون أن موكله غير مسبوق قضائيا وأول مرة يمتثل أمام العدالة طالب إفادته بظروف التخفيف.

مطالبة بتسليط 5 سنوات حبسا في حق شاب تسلق جدار حظيرة وسرق أعمدة كهربائية

سارة بريك

 مثل أمام قسم الجنح بمحكمة الرويبة  شاب في العشرينات من عمره لارتكابه جنحة السرقة الفعل المنصوص و المعاقب عليه قانونا  إضرارا بالضحية (ل.م)  ، وعلى إثر هذه الوقائع التمس النائب العام لذات المحكمة تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا و 100 ألف دينار جزائري غرامة نافذة.

وقائع قضية الحال حسب ما استقيناه من جلسة المحاكمة ترجع إلى الشكوى التي تقدم بها الضحية ضد المتهم  كون هذا الأخير قام بتسلق جدار الحظيرة الموجودة بمنزله وسرق أعمدة كهربائية قام بشحنها على متن شاحنة صغيرة عندما كان رفقة صديقه ، و من خلال المواصفات المقدمة من قبل جار الضحية الذي ألتقي به عندما كان يحمل في الأسلاك تم التوصل إلى المتهم من خلال المعلومات و الرقم التسلسلي للشاحنة التي تم حجزها ، و أثناء سماع المتهم أمام الضبطية القضائية صرح انه لم يقم بالسرقة أين تمسك بنفس التصريحات أثناء التقديمة أمام وكيل الجمهورية الذي أحاله على جلسة المحاكمة بموجب إجراءات المثول الفوري .

 و أثناء جلسة المحاكمة حضر الضحية المحاكمة و أكد شكواه بان المتهم قام بالتسلق لجدار حظيرة منزله و قام بسرقة الأعمدة الكهربائية ، ليتدخل دفاعه بمرافعته مصرحا أن المتهم  يريد التهرب من المسؤولية الجزائية من خلال الأسئلة الموجهة إليه حيث صرح أنها مجموعة من قطع حديدية وجدها مرمية على حافة الطريق وتم شحنها على متن شاحنة صغيرة عندما كان رفقة صديقه ودخل المتهم للمبنى التي فيه المسروقات بتسلق الجدار وقام بإخراج الأعمدة بالتعاون مع صديقه ، كما أنه تم ضبط المسروقات و السيارة تم حجزها ما يدل على أن أركان الجريمة ثابتة بركنيها المادي و المعنوي  و التمس إفادة موكله بتعويض مالي قدره 500  ألف دينار جزائري عن الأضرار اللاحقة به ، أما المتهم فصرح انه لم يكن يعلم أن هذه القطع الحديدية لها صاحبها لأنه وجدها  بعيدة عن مسكنه و على حافة الطريق كما صرح انه معتاد على جمع القطع  الحديدية بسيارته  لإعادة بيعها  ،وفي المقابل رد دفاعه بمرافعته مصرحا أن موكله اعترف عبر جميع مراحل التحقيق أنه قام بهذا الفعل وعند شحنه لهذه البضاعة لم يكن يعلم أن لها مالكها ودليل ذلك أنها كانت موضوعة في الخارج على مرأى العيان عكس إدعاءات الضحية ، كما صرح أن عائلة المتهم اتصلوا بالضحية و أرادوا التوصل إلى حل و تعويضه عن خسائره ، ورأى الدفاع  انه لا يوجد محضر معاينة يثبت أن هذه السلعة كانت موجودة داخل الحظيرة بل مجرد تصريحات و أن موكله نادم على فعله لأنه لم يكن يعلم أن هذه القطع الحديدية لها مالكها ، وبهذا التمس إفادة موكله بأوسع ظروف التخفيف لأنه غير مسبوق قضائيا ، ليؤجل القاضي النطق بالحكم لجلسة لاحقة .

عبد القادر زوخ: ترحيل 46 ألف عائلة من الأحياء القصديرية بالعاصمة

 

 

 

أكد والي ولاية العاصمة عبد القادر زوخ أن مصالحه عاكفة على تنفيذ المخطط الاستراتيجي لإعادة بريق العاصمة في آفاق 2025 وفق منهجية مدروسة تقضي باسترجاع الأوعية العقارية التي تعيق المشاريع التنموية، وذلك من خلال القضاء على الأحياء القصديرية و المساكن الهشة و قال انه تم ترحيل 46 ألف عائلة من هذه الأماكن لحد الآن.

اِقرأ المزيد: عبد القادر زوخ: ترحيل 46 ألف عائلة من الأحياء القصديرية بالعاصمة

توقيف 7 مشتبه فيهم في جريمة قتل لمواطن ببن طلحة بالعاصمة

تمكنت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببن طلحة ببراقي ولاية الجزائر مؤخرا من فك لغز جريمة قتل وقع ضحيتها مواطن (56 سنة)  في مقر سكناه ببلدية بن طلحة و توقيف سبعة (7) متورطين كانوا قد توغلوا لمسكن الضحية بغرض السرقة، حسبما أكده اليوم الثلاثاء بالجزائر الرائد عبد الوهاب بوطارة قائد الكتيبة الاقليمية للدرك الوطني لبراقي.

وأوضح الرائد بوطارة في تصريح للصحافة بعد عرض كل المسروقات من مجوهرات و مبالغ مالية بالإضافة إلى أسلحة بيضاء أن الأشخاص الموقوفون و الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و 36 سنة سيتم تقديمهم اليوم الثلاثاء أمام وكيل الجمهورية لمحكمة الحراش بتهم "القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و السرقة الموصوفة و تكوين جمعية أشرار وعدم التبليغ عن جريمة و إخفاء أشياء مسروقة".

وأضاف أن هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها مواطن من بن طلحة وقعت بعد تخطيط مسبق من طرف المشتبه فيهم حيث كان أحدهم جارا للضحية و هو الذي أخبر بقية أفراد العصابة بوجود مجوهرات بمنزل الضحية.

وتعود وقائع القضية--حسب الرائد بوطارة-- إلى تاريخ 16 نوفمبر الفارط حيث ترصد المتهمين السبعة منزل الضحية  و بعد أن تأكدوا من مغادرة زوجته المسكن قاموا بطرق باب المنزل و بمجرد فتح الباب من طرف الضحية تهجموا عليه و قاموا بقتله و سرقة كل المجوهرات الموجودة بالمنزل.

وأضاف أن مححقي الدرك الوطني استطاعوا في ظرف وجيز توقيف الجناة واحدا تلو الآخر بعد أن وجدوا بعض الحلي محل السرقة تباع في سوق وادي كنيس ببلكور.

كهل يتسبب في حادث مرور وإصابة سيارة عندما كان يقود في حالة سكر

طالب ممثل الحق العام لدى محكمة الرويبة امس توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و 100 الف دينار جزائري غرامة نافذة مع تعليق رخصة السياقة لمدة سنة ضد كهل في العقد الخامس من عمره لتلبسه بجرم السياقة في حالة سكر و مخالفة الجروح الخطأ الأفعال المعاقب عليها قانونا إضرارا بالضحيتان (ع.ع ) و (ف.ب).

ملابسات قضية الحال حسب ما استقيناه من جلسة المحاكمة ترجع إلى الشكوى التي تقدم بها الضحايا امام مصالح الضبطية القضائية ضد المتهم لارتكابه حادث مرور عندما كان يقود سيارته في حالة سكر و اصطدم بسيارة الضحيتان من الخلف محدثا لهما خسائر مادية و كذا تعرضهم إلى جروح خفيفة ، حيث اعترف المتهم في جلسة المحاكمة انه كان في حالة سكر و صرح انه احتسى قارورتين خمر ، كما قال ان الضحية هو الذي قام بالتوقف فجاة ما جعله يصطدم به من الخلف إلا أنه في الاخير أبدى ندمه للقاضي بأنه أخطا ، ليتدخل بذلك محاميه بمرافعته مصرحا ان  موكله متابع بجرم الجروح الخطا عند قيادته السيارة في حالة سكر و صرح ان تغيب الضحايا عن جلسة المحاكمة دليل تنازلهم على الدعوى ما يضع حد للمتابعة ، كما صرح ان الضحايا لم يقدموا أي شهادات طبية تثبت تعرضهم لجروح ما يفيد أنهم تعرضوا لجروح خفيفة ، و بالنسبة لجرم السياقة في حالة سكر اعتمد الدفاع على اعترافات موكله بانه احتسى قارورتين خمر و انه تسبب في أضرار مادية للضحايا، ليطالب في الأخير إفادة موكله بظروف التخفيف لأنه أول مرة يمتثل أمام العدالة .