الأحد, نيسان 21st

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Nation

Nation

الرئيس بوتفليقة يجدد لنظيره السيسي عزمه على تعزيز وتعميق علاقات التعاون

 

 

 

جدد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في برقية تهنئة بعث بها إليه بمناسبة الذكرى الـ 62 لثورة مصر المجيدة عزمه التام على العمل بمعيته من أجل تعزيز و تعميق علاقات التعاون القائمة بين البلدين.
وجاء في البرقية "يطيب لي بمناسبة احتفال جمهورية مصر العربية الشقيقة بالذكرى الثانية والستين لثورتها المجيدة، أن أتوجه إلى فخامتكم باسم الجزائر
شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي بأحر التهاني وأصدق التمنيات لكم بدوام الصحة والعافية والسعادة وللشعب المصري الشقيق بنجاح مساعيكم في سبيل إسعاده في كنف استعاده الوئام والاستقرار".
وتابع الرئيس بوتفليقة "وأغتنم هذه السانحة الطيبة لأجدد لكم عزمي التام على العمل معكم من أجل تعزيز وتعميق علاقات التعاون القائمة بين بلدينا والإرتقاء بها إلى مستوى وشائج الأخوة والمحبة التي تربط شعبينا الشقيقين، بما يضمن لهما المزيد من التقدم والنماء ويعود عليهما بالمنفعة والخير العميم وتكريس سنة التشاور والتنسيق بما يخدم قضايانا المشتركة".

 

 

 

يوسفي يستعرض مع السفيرة الشيلية التعاون الطاقوي الثنائي

 

 

 

استعرض أمس الأربعاء وزير الطاقة يوسف يوسفي مع سفيرة الشيلي بالجزائر السيدة مارسيا كوفاروبياس سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة.
وأوضح بيان للوزارة أن اللقاء سمح للطرفين بالتطرق إلى تطوير العلاقات بين الجزائر والشيلي في المجال الطاقوي وفرص التعاون في إطار اتفاق التعاون في مجالات الطاقة والمناجم، والذي وقع عليه البلدان سنة 2005 بالعاصمة الشيلية سانتياغو.
وفي هذا الإطار أعرب السيد يوسفي عن استعداده لبحث كل امكانيات التعاون بين البلدين والعمل سوية لتحقيق هذا الهدف بالجزائر و الشيلي يضيف البيان.
من جهتها ابرزت السفيرة الشيلية اهتمام بلدها بالاستفادة من التجربة الجزائرية في الصناعة الغازية، إلى جانب استيراد الغاز الطبيعي المميع الجزائري في اطار تنويع مواردها الطاقوية.
من جهة اخرى اتفق الطرفان على ارسال وفد شيلي الى الجزائر خلال الخريف المقبل للتعرف اكثر على محاور ومشاريع تعزيز التعاون بين مؤسسات البلدين.
زيمبابوي وناميبيا تجددان دعمهما حق الشعب الصحراوي في الاستقلال
 
جددت زمبابوي وناميبيا دعمهما لحق الشعب الصحراوي في الاستقلال، داعية إلى تطبيق مخطط التسوية الاممي الإفريقي بشأن ممارسته لحقه في تقرير المصير حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.
وأعلنت الدولتان عقب اختتام اجتماع لجنة التعاون المشتركة بين البلدين التي احتضنتها هراري من 15 إلى 17 يوليو الجاري حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و تطبيق مخطط التسوية الاممي الإفريقي بهذا الشأن.  ودعت الدولتان المغرب في البيان الختامي الإجتماع الذي ترأسه كل من وزيري خارجية البلدين إلى تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره عبر تنظيم استفتاء وتطبيق لوائح الأمم المتحدة  حول الصحراء الغربية. للتذكير الصحراء الغربية المدرجة منذ سنة 1964 ضن قائمة الأقاليم غير المستقلة، وبالتالي تنطبق عليها اللائحة رقم 1514 للجمعية العامة للأمم المتحدة المتضمنة منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة تعد اخر مستعمرة في افريقيا، والتي يحتلها المغرب منذ سنة 1975 بمساندة من فرنسا. 

 

 

 

حكومة مالي تؤكد "استعدادها التام" للعمل "بحسن نية" مع حركات شمال البلاد

 

 

 

جدد مالي "استعداده التام" للعمل "بحسن نية" مع حركات شمال البلاد من أجل ايجاد حل "شامل " و«نهائي للأزمة التي يمر بها حسبما جاء في البيان الجزائري-المالي الذي نشر أمس الأربعاء في ختام الدورة الخامسة للجنة الثنائية الجزائرية-المالية حول شمال مالي.
وجاء في البيان المشترك الذي وقعه وزيرا خارجية البلدين رمطان لعمامرة وعبدو اللاي ديوب أن "الطرف المالي من خلال تذكيره بالأهمية التي توليها السلطات المالية العليا لتسوية الأزمة في شمال مالي يجدد استعداده التام للعمل بحسن نية مع حركات الشمال لإيجاد حل شامل ونهائي لهذه الأزمة".
ومن جهة أخرى جدد الطرف المالي ثقته في الجزائر "لإنجاح" مرحلة الحوار المالي وشجعها على مواصلة جهد "الشفافية" و«التنسيق" الذي باشرته مع شركائها يضيف ذات المصدر.

 

 

 

الغازي يشارك في المنتدى الثاني حول السياسات العمومية للتشغيل بمدريد

 

 

 

يشارك وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي محمد الغازي في أشغال المنتدى الثاني حول السياسات العمومية للتشغيل الذي سينعقد بالعاصمة الاسبانية مدريد بداية من اليوم. وأوضح بيان للوزارة أمس الأربعاء أن هذا المنتدى سيتناول "إشكالية التشغيل في ظل سياق دولي يتميز بأزمة اقتصادية عالمية تستدعي وضع تدابير واجراءات لتشجيع التنمية المستدامة المولدة لمناصب الشغل". وسيسمح المنتدى بتبادل "الخبرات والتجارب في مجال السياسات العمومية للتشغيل ، لاسيما ما يتعلق بالإجراءات المتخذة في كل بلد وتطور هذه الاجراءات في سياقها المحلي ، إضافة إلى التدابير المستقبلية". وأشار نفس المصدر الى أنه سيتم خلال الجلسات العامة "تقديم مداخلات من طرف ممثلي الحكومات تتناول استراتيجيات السلطات العمومية في كل بلد والمخططات التي يتم وضعها من أجل تشجيع توليد النمو المستدام وذلك من خلال سياسات متناسبة مع الاقتصاد الكلي للبلدان المشاركة". كما تتناول الورشات - حسب ذات المصدر- "أربعة محاور كبرى تتعلق باستراتيجيات تفعيل سياسات التشغيل وتحسين ظروف العمل والمبادرة المقاولاتية باعتبارها محركا للتنمية وتشغيل الشباب". وعقب الكلمة التي سيلقيها الغازي غدا الجمعة سيجري مباحثات مع عدة وزراء يمثلون دولا إفريقية وأوروبية.  للإشارة فإن هذا المنتدى الذي سيحضره وزراء ومسؤولو هيئات التشغيل العمومية يمثلون قرابة 35 بلدا، ينظم من طرف مكتب العمل الدولي بالتعاون مع وزارة التشغيل والضمان الاجتماعي الاسبانية، وكذا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

 

 

 

إرادة الإتحاد الأوروبي في تعزيز الشراكة مع الجزائر لصالح الاستقرار في منطقة الساحل

أعلن الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الساحل، ميشال روفيراند دي منتون، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة عن إرادة الاتحاد الأوروبي في تعزيز شراكته مع الجزائر لاسيما فيما يخص الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل.

اِقرأ المزيد: إرادة الإتحاد الأوروبي في تعزيز الشراكة مع الجزائر لصالح الاستقرار في منطقة الساحل

بصفتها ممثلة عن الإتحاد الأوربي بلجيكا تشيد بتعيين الجزائري جنيت مبعوثا خاصا لمنظمة الأمم المتحدة

 

 

 

أشادت بلجيكا بتعيين الدبلوماسي الجزائري سعيد جنيت مبعوثا خاصا جديدا للأمم المتحدة لمنطقة البحيرات الكبرى حسبما أفاد أمس الأربعاء بيان لوزارة الشؤون الخارجية البلجيكية التي طمأنت السيد جنيت بمساندتها له في مهمته الجديدة.

 وجاء في البيان أن نائب الوزير الأول و وزير الشؤون الخارجية ديديي ريندرس يشيد بتعيين الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة السيد سعيد جنيت مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لمنطقة البحيرات الكبرى الإفريقية السيد ريندرس على قناعة بان المهام السابقة للسيد جنيت في الاتحاد الإفريقي وكممثل خاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ستفيده كثيرا في ممارسة مهامه الجديدة التي نأمل أن ينجح فيها، ويمكن للسيد جنيت أن يعتمد على مساندة بلجيكا".
ومن جهة أخرى  أعرب السيد ريندرس عن ارتياحه لمصادقة مجلس الشؤون الخارجية للإتحاد الأوروبي على لوائح هامة" تخص منطقة البحيرات الكبرى.
وجدد المجلس في لوائحه تأكيد التزام الإتحاد الأوروبي من اجل الاستقرار والتنمية في منطقة البحيرات الكبرى.
وأشار المجلس إلى التقدم المحقق خلال الأشهر الأخيرة على الصعيد الأمني في غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية، مذكرا بأهمية "تحرير المنطقة من الأعمال التي تقوم بها الجماعات المسلحة وخاصة وضع القوات الديمقراطية من اجل تحرير رواندا السلاح دون شروط" حسبما أضاف ذات المصدر.
كما ذكر مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي التزامه بضمان "مقاربة متجانسة" في شراكته مع بلدان المنطقة (البحيرات الكبرى) المدعوة بمناسبة المواعيد الانتخابية المقبلة إلى احترام الأحكام الدستورية.
وكانت كتابة الدولة الأمريكية قد أشادت من قبل بتعيين السيد جنيت، مؤكدة أن الدبلوماسي الجزائري يحمل معه تاريخا طويلا من الالتزام الدبلوماسي في إفريقيا".

 

 

 

لعمامرة يعترف بصعوبة الحل الدبلوماسي : الجزائر تجدد دعمها لجهود الأخضر الإبراهيمي لإطلاق الحل السياسي

أبرز وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة البعد الإستراتيجي للعلاقات الجزائرية - المصرية، مؤكدا رغبة الجانبين في تطوير هذه العلاقات في المرحلة المقبلة والعمل على التنسيق في كل المجالات وفي مختلف المحافل الدولية. وفي حوار للمجلة المصرية “وادي النيل” في طبعتها لشهر ديسمبر قال الوزير “نتطلع لأن تكون (العلاقات الجزائرية-المصرية) في مستوى الدور القومي الذي يجب أن يمارسه البلدان بحكم القدرات والتاريخ والالتزامات والنتائج الملموسة التي حققت في السابق”.

اِقرأ المزيد: لعمامرة يعترف بصعوبة الحل الدبلوماسي : الجزائر تجدد دعمها لجهود الأخضر الإبراهيمي لإطلاق الحل...

مجلس السلم والأمن الإفريقي يعرب عن أمله في أن يفضى الحوار بين الماليين إلى حلول مستديمة

 

 

 

أعرب محافظ السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي السيد إسماعيل شرقي الخميس عن أمله في أن يفضى الحوار الشامل بين الفرقاء الماليين إلى حلول مستديمة للأزمة في المنطقة الشمالية لمالي مؤكدا إلتزام الإتحاد الإفريقي بتحقيق الإستقرار في كل بؤر التوتر بالقارة السمراء.
وقال السيد شرقي في حديث خص به وكالة الأنباء الجزائرية أن إجتماع الفرقاء الماليين حاليا في الجزائر “هام جدا خاصة و أنه سيمكن الحكومة المالية من الحوار المباشر مع الحركات المسلحة في الشمال” معربا عن امله في أن يفضى إلى التوقيع على إتفاق نهائي طويل المدى حتى يتعزز السلم ولا يتكرر هذا النزاع.
وأكد أن الإتحاد الإفريقي يدعم مسعى الحوار المباشر الذي ترعاه الجزائر معتبرا أنه “من المهم أن تكون هناك آلية للمتابعة كفيلة بضمان تطبيق الإتفاق الذي نتمنى ان يأتى عما قريب ليمكننا من الإنتقال إلى مرحلة جديدة في العلاقات بين الطرفين لصالح إستتباب الأمن والإستقرار في مالي”.
وفي سياق ذي صلة أعرب المحافظ الإفريقي عن “إنزعاج” القادة الأفارقة من إستفحال ظاهرة الإرهاب في منطقة بحيرة تشاد و تداعياتها على العديد من الدول الإفريقية مؤكدا “إلتزام مجلس السلم و الأمن الإفريقي بتسخير كل إمكانياته لتحقيق الإستقرار في القارة السمراء”.
كما أكد ذات المسؤول إستمرار الجهود الإفريقية المشتركة لإرساء قوة جهوية لمواجهة الإرهاب في نيجيريا ومنطقة بحيرة تشاد على المدى المتوسط و البعيد موضحا “أننا نلتمس إستعدادا أفضل من طرف الدول المعنية لتأسيس هذه القوة حيث يتم حاليا تنسيق الجهود بين هذه الدول لتحقيق أهداف الأمن بالمنطقة”.  وأكد بهذا الخصوص انه سيتم عقد قمة إستثنائية لمجلس السلم والأمن ستكون مخصصة لظاهرة الإرهاب في القارة سيتم خلالها بحث قرارات هامة على غرار إستصدار مذكرة إيقاف إفريقية في حق الشخصيات المتورطة في أعمال إرهابية، وكذا وضع قائمة للمجموعات والشخصيات الإرهابية، فضلا عن تسريع العمل فيما يتعلق بالقوة الجاهزة للتدخل السريع والقوة الجهوية للأمن في منطقة بحيرة تشاد.
وحول الوضع في إفريقيا الوسطى أكد المسؤول الإفريقي ان الإتحاد يعمل على تهدئة الأمور وحماية ما بقى من المسلمين الذين يعانون من وضع صعب و ذلك إلى جانب الجهد السياسي المنوط بالحكومة الإنتقالية الكفيلة بالتحضير لخارطة طريق نحو عودة الحياة السياسية لهذا البلد.        
وشدد السيد شرقي على أهمية بعث الحياة السياسية التشاركية بين جميع أطياف المجتمع في إفريقيا الوسطى حيث سيتم التحضير لعقد قمة خاصة بالعاصمة الكونغولية برازافيل من 21 إلى 23 يوليو الجاري من أجل حوار مباشر بين جميع أطراف النزاع في هذا البلد على امل التوقيع على إتفاق وقف العمليات العسكرية بين كل الفرقاء.
وبخصوص ملف الصحراء الغربية أوضح السيد شرقي أن تعيين مبعوث خاص للإتحاد الإفريقي في الصحراء الغربية “جاء بعد البطء الذي أصبحت تعرفه هذه القضية والتي تعد من أعرق القضايا في القارة” وأنه “من حق الإتحاد الإفريقي أن يتخذ الإجراءات التي يراها مناسبة لتسريع حل هذا الملف”. وأشار في ذات الصدد الى ان الإتحاد أرسل مبعوثين له إلى معظم بؤر التوتر في القارة.
يشار إلى أنه تم خلال القمة ال23 للإتحاد الإفريقي بمالابو عاصمة غينيا الإستوائية تعيين رئيس دولة الموزمبيق السابق جواكيم شيسانو مبعوثا خاصا إلى الصحراء الغربية.
ق.و

 

 

 

مجموعات فرعية