الجمعة, نيسان 19th

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Nation

Nation

الجزائر لا زالت تحافظ على مؤشرات اقتصادية "مستقرة" بالرغم من الأزمة النفطية

nefttttأكد الوزير الأول, عبد المالك سلال, بأن الجزائر لازالت تحافظ على مؤشرات اقتصادية "مستقرة" بالرغم من أزمة تراجع اسعار النفط في السوق الدولية.

 

قال سلال في حوار لجريدة الشرق الأوسط في عددها الصادر يوم الجمعة, أنه بالرغم من "عنف الصدمة البترولية التي قلصت مواردها بأكثر من النصف, فإن الجزائر لا تزال تحافظ على مؤشرات اقتصادية مستقرة وتحقق نموا سنويا في حدود 4 بالمائة بفضل ما يفوق 25.000 مشروع اقتصادي جديد تم إطلاقها في السنوات الثلاث الأخيرة".

كما أن الجزائر --يضيف السيد سلال-- "تواصل تنامي قروض الاقتصاد (زيادة سنوية متوسطة تقدر بعشرة بالمائة), مما سمح بتقليص نسب البطالة إلى 9,9 بالمائة خاصة في أوساط الشباب".

وأضاف الوزير الاول أنه تم في اطار النموذج الاقتصادي الجديد الذي أطلقته الحكومة "اعتماد إطار موازنة جديد للحفاظ على التوازنات الكبرى للاقتصاد والانطلاق في إصلاحات من شأنها تقريب أساليبنا في الإدارة الاقتصادية من المعايير الدولية فيما يتعلق بالنجاعة والترشيد".

وأوضح بأن "النتائج الأولى لتلك الإجراءات مشجعة وأن الكثير من العمل لا يزال ينتظرنا", مبرزا أن الإنتاج الوطني "يقترب من الاكتفاء الذاتي ويتوجه نحو التصدير في مجالات مثل الإسمنت ومواد البناء وصناعات الصيدلة, كما أن حجم الصادرات من المحاصيل الزراعية فاق 800 مليون دولار سنويا".

وفي قطاع الأشغال -- يؤكد السيد سلال-- تم انجاز 2,8 مليون وحدة سكنية اجتماعية لفائدة الطبقات المحرومة بين 1999 و 2015 وسيوزع على المواطنين قبل نهاية السنة الحالية 350.000 مسكن, في الوقت الذي توجد 1,2 مليون وحدة سكنية إجتماعية جديدة قيد الانجاز. وفي مجال الشراكات الاقتصادية والصناعية, أكد السيد سلال أن "نجاحات معبرة تحققت في مجالات مثل صناعة السيارات والحديد والصلب وتكنولوجيات الاعلام والاتصال والصناعات التحويلية الغذائية والكيميائية وميدان الطاقة التقليدية والمتجددة".

التماس 18 حبسا في حق شاب اعتدى على شرطي بالضرب عندما كان في حالة سكر

 مثل أمام قسم الجنح بمحكمة الرويبة المتهم الموقوف (ز.ت) في العقد الثاني من عمره لتلبسه بجرم التعدي بالعنف على رجال القوة العمومية وحمل سلاح أبيض محظور بدون سبب شرعي الأفعال المعاقب عليها قانونا إضرارا بالضحية (ب.ح) ، وعلى إثر هذه الوقائع طالب ممثل الحق العام لذات المحكمة توقيع عقوبة 18 شهرا حبسا نافذا و 20 ألف دينار جزائري غرامة نافذة .

حيثيات قضية الحال حسب ما استقيناه من جلسة المحاكمة ترجع إلى قيام عناصر الضبطية القضائية بتوقيف المتهم عندما كان في حالة سكر و عند تفتيشه و إخضاعه للملامسة الجسدية ضبط بحوزته سكين من نوع "كلونداري" و عند طلب منه التوجه معهم لمركز الشرطة رفض ذلك وقام بالتعدي على رجل الشرطة ودفعه ، وقام بجرح يده على أساس ان الشرطي من قام بضربه بالسكين ، وعند تقديم المتهم أمام وكيل الجمهورية بمحكمة الرويبة أنكر المتهم  اعتدائه على رجل الشرطة واعترف بحمله للسكين ، ليحيله و كيل الجمهورية على جلسة المحاكمة بناءا على إجراءات المثول الفوري بجرم التعدي بالعنف على رجل القوة العمومية وحمل سلاح ابيض محظور بدون سبب شرعي .

 و أثناء جلسة المحاكمة وعند توجيه التهمة للمتهم من قبل القاضي و مسائلته عن الجرم المنسوب أنكر المتهم اعتدائه على رجل الشرطة و صرح انه هو الذي قام بدفعه و ضربه عندما وجد بحوزته السكين كما اعترف انه كان في حالة سكر ، وعند مسائلته من قبل القاضي عن سبب حمله للسكين رد عليه بأنه يحمله من أجل الدفاع عن نفسه في حال ما إذا اعتدي عليه ،  واعترف أيضا بجرح يده بالسكين ليلصق التهمة بالشرطي ، و طالب من القاضي العفو عنه وأنه معترف بخطئه ، فيما تغيب الضحية عن جلسة المحاكمة.

الفريق أحمد قايد صالح يتفقد وحدات القطاع العملياتي جنوب تندوف في ثالث يوم من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة

تميز اليوم الثالث من زيارة السيد الفريق أحمد قايد صالح, نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, إلى الناحية العسكرية الثالثة بتفقد وتفتيش وحدات القطاع العملياتي جنوب تندوف وعقده لقاءات مع إطارات وأفراد هذا القطاع.

اِقرأ المزيد: الفريق أحمد قايد صالح يتفقد وحدات القطاع العملياتي جنوب تندوف في ثالث يوم من زيارته إلى الناحية...

كهل يهدد جاره و يسبه بأقبح العبارات بسبب منعه من بناء جدار

 

 

 

 مثل أمام الغرفة الجزائية بمجلس قضاء بومرداس كهل في الخمسينات من عمره لاستئنافه الحكم الصادر ضده عن محكمة برج منايل و القاضي بالحكم عليه ب 20 ألف دينار جزائري غرامة نافذة و في الدعوى المدنية إلزامه بأن يدفع للضحية (د.ك) تعويض مالي قدره مليون سنتيم عن الضرر اللاحق به، مع تبرئته من جنحة التهديد ، وهذا عن جنحة السب و التهديد الغير المشروع ، وعلى هذا الأساس تمسك النائب العام بالطلبات الأصلية .

حيثيات قضية الحال حسب ما دار بجلسة المحاكمة ترجع إلى الشكوى ألتي تقم بها الضحية أمام مصالح أمن برج منايل ضد المتهم لقيامه بسبه وشتمه بأقبح العبارات بالإضافة إلى تهديه ، ومن خلال هذه الشكوى تم إحالة المتهم على محكمة برج منايل بتهمة السب و الشتم و التهديد ، وعند مثول المتهم أمام قاضي الدرجة الأولى حكم عليه ب 20 ألف دج غرامة نافذة وتعويض مالي يدفعه للضحية قدره مليون سنتيم وتبرئته من جنحة التهديد ، ومن خلال هذا الحكم تقدم الضحية باستئنافه إلى جانب المتهم و النائب العام .

وأثناء جلسة المحاكمة حضر الضحية المحاكمة مؤكدا شكواه و صرح أن المتهم قام بسبه بأقبح العبارات المدونة في محضر الضبطية القضائية ، كما صرح انه قام بتهديده بالقتل وذلك بسبب خلافات سابقة حول الجدار الذي قام ببناءه وحجز عليه الضوء ، ليطالب في الأخير إفادته بتعويض مالي قدره 5 ملايين سنتيم ، أما المتهم فعند مواجهته بالتهمة المنسوبة إليه أنكرها جملة وتفصيلا و صرح انه هو الذي تعرض للسب بأقبح العبارات من الضحية ، ليواجهه القاضي بتصريحاته أمام قاضي الدرجة الأولى بانه قام بسبه و أنكر تهديده ، وعلى هذا الأساس تدخل محاميه بمرافعته مصرحا أن موكله أنكر التهمة المنسوبة إليه منذ الوهلة الاولى ، و صرح ان جنحة التهديد و السب من الجرائم العلنية و تشترط شروط لقيامها ، واكد أن الضحية لم يأتي بأي شاهد يصرح أنه حضر الوقائع و راى موكله يقوم بالسب و التهديد ولم يأتي بأي دليل ، ليطالب في الأخير بإخراج موكله من روابط التهمة و إفادته بالبراءة ، ليؤجل القاضي النطق بالحكم لجلسة لاحقة .

 

 

 

سلال في زيارة رسمية للسعودية يومي 15 و 16 نوفمبر

يقوم الوزير الأول عبد المالك سلال بزيارة رسمية الى المملكة العربية السعودية يومي 15 و 16 نوفمبر الجاري.

وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك, لاسيما العربية منها.

للتذكير, كان وزير الدولة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية, الطيب بلعيز, قد قام بزيارة الى الرياض في شهر أبريل الماضي سلم خلالها رسالة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الى خادم الحرمين الشريفين, الملك سلمان بن عبد العزيز.

فرنسا والجزائر لديهما "تمسك مشترك" بإنجاح مكافحة الإرهاب

أكد وزير الداخلية الفرنسي بارنار كازنوف الخميس بباريس أن فرنسا و الجزائر لديهما "تمسك مشترك" بإنجاح مكافحة الإرهاب مشيرا إلى "المستوى الجيد" للتعاون بين البلدين.

اِقرأ المزيد: فرنسا والجزائر لديهما "تمسك مشترك" بإنجاح مكافحة الإرهاب

سلال يؤكد أن التجربة الجزائرية في محاربة الإرهاب "مثالية ومرجعية"

أكد الوزير الأول, عبد المالك سلال, أن التجربة الجزائرية في مجال محاربة الإرهاب "مثالية و مرجعية"، وهذا بشهادة مؤسسات الأمم المتحدة ومراكز البحوث والدراسات المختصة في هذا المجال.

 قال الوزير الأول سلال في حوار لجريدة الشرق الأوسط في عددها الصادر الجمعة, أن "المواجهة الميدانية والفكرية والشعبية والسياسية للإرهاب في الجزائر مثالية ومرجعية بشهادة مؤسسات الأمم المتحدة ومراكز البحوث والدراسات المختصة في هذا المجال".

 وأضاف أن "حكومات وأجهزة العديد من الدول أصبحت تطلب نصيحة الجزائر وخبرتها في مجال مكافحة الإرهاب".

 وفي ذات السياق, ذكر السيد سلال بأن  المصالحة الوطنية التي "رافع من أجلها رئيس الجمهورية وأقنع بها غالبية الشعب الجزائري, مكنت في ظرف قياسي من مداواة جروح عميقة ومؤلمة لعشرية من الدم والدموع ورسخت في وعينا الجماعي أسس العيش المشترك وقبول الآخر ورفض العنف لفظيا كان أم جسديا".

 وأكد السيد سلال أن "خير دليل على ذلك أن أعداد الملتحقين الجزائريين بالمجموعات المسلحة في مختلف بؤر التوتر هي الأقل بين الدول الاسلامية وحتى الأوروبية", مشددا على أن الإرهاب "ظاهرة عالمية خطيرة علينا محاربتها و ليس الكلام عنها".

وزارة الدفاع: الجيش يوقف 5 تجار مخدرات وحجز أزيد من 400 كلغ كيف معالج بتلمسان والوادي

أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي, في عمليات منفصلة بكل من تلمسان والوادي, 5 تجار مخدرات بحوزتهم أزيد من 400 كلغ من الكيف المعالج, كما أوقفت مهربين (2) آخرين, حسب ما أفاد به يوم الجمعة بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح ذات المصدر أنه "في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة, أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي في عمليات منفصلة بكل من تلمسان (الناحية العسكرية الثانية) والوادي (الناحية العسكرية الرابعة) خمسة (5) تجار مخدرات بحوزتهم 409 كلغ من الكيف المعالج و مهربين (2) آخرين وتم حجز 133 قنطار من التبغ, وكذا 12.000 وحدة من مختلف المشروبات وعربتين (2) وشاحنتين (2)".

من جهة أخرى, أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي بعين قزام (الناحية العسكرية السادسة) "47 مهربا من جنسيات افريقية مختلفة وحجزت 8 مطارق ضغط و7 مولدات كهربائية وسيارتين (2) رباعيتي الدفع و2100 لتر من الوقود".

إنشغــالات المواطن والتنمية المحلية في صلب اللقاء "حكومــة-ولاة"

يبحث اللقاء بين الحكومة والولاة المقرر اليوم وغدا بقصر الأمم (نادي الصنوبر-الجزائر العاصمة) انشغالات المواطن، لاسيما تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية وعصرنة المرفق العام وبعث التنمية المحلية.

وبرأي وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي فان هذا المسعى كفيل ببعث عمل الإدارة والحكومة من أجل تقييم نشاطات ولاة الجمهورية وتقديم التصحيحات الضرورية.

ومع انهيار أسعار النفط الذي أدى إلى تراجع هام في التوازنات الميزانية للجزائر أكد السيد سلال خلال آخر اجتماع بين الحكومة والولاة المنعقد في أغسطس 2015 أن"هوامش تحركنا في الميزانية والمالية من شأنها أن تسمح لنا بمواجهة الوضع برصانة ولكن يجب ألا يتم تقديمها لتبرير الأمر فالواقع إذ أن الأمر لا يستدعي القلق الشديد ولا الاستسلام لكنه يتطلب التحرك  في الاتجاه الجيد بطموح وشجاعة".

ووفقا لتعليمات رئيس الجمهورية ركز السيد سلال عدة مرات على أهمية نشاط المنتخبين المحليين في سياسة التنمية الاقتصادية ، داعيا إلى مسعى"أكثر شفافية"من شأنه أن يفضي "مزيد من النجاعة على أعمالنا وهو هدف ضروري و ملح في الظرف العالمي التي تطبعه الأزمة".

وكان قد أكد مخاطبا الولاة أن"دور السلطات المحلية وعلى رأسها الولاة وبالطبع رؤساء المجالس البلدية مصيري في هذا المسعى.أنتم محرك جهازنا وننتظر منكم أن تبرزوا مهاراتكم".

ومن ثم تهدف تعليمات الحكومة الموجهة للولاة إلى تكثيف كل الجهود حول تحسين مختلف الخدمات،لاسيما العمومية وإعادة بعث التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للمواطن.           

 

تجند عام لتحقيق انتعاش اقتصادي حقيقي

 

سيتم تجنيد الحكومة بأكملها وكذا كافة الولاة خلال هذا الاجتماع الهام لمحاولة إيجاد عوامل انتعاش اقتصادي حقيقي بغية إرساء قواعد تقدم أكيد على كافة المستويات لصالح المواطنين.

وتعد مكافحة البيروقراطية والحكم الرشيد للمشاريع المحلية وتكفل أحسن بالطلب الاجتماعي وسرعة أكبر في تسيير وانجاز المشاريع الاجتماعية-الاقتصادية رهانات استعادة ثقة المواطن في المؤسسات العمومية.

وتتمثل المجالات الأولوية لتعجيل مباشرة تنمية على المستوى المحلي في الفلاحة والصناعات التحويلية والسياحة والبيتروكيمياء وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والطاقات المتجددة وذلك وفقا لخصوصيات كل منطقة.

وقال السيد سلال أن الظرف الحالي"صعب"حقا لكنه يمنح"فرصة ممتازة لإجراء تقييم داخلي"و"اتخاذ القرارات الجريئة" لبناء "تصور اقتصادي" جديد و تعديل مناهج السير و الضبط.

من جهته أكد السيد بدوي أن الجماعات المحلية مطالبة بأداء دور"نشيط" أكثر في التنمية الوطنية وبأن تكون"محركات حقيقية"على المستوى المحلي طبقا للإستراتيجية الاقتصادية. وكان السيد بدوي قد جدد تأكيده على هذا التوجه خلال اجتماعات عقدت في الصيف الماضي مع ولاة مختلف مناطق الوطن الذين دعيوا إلى عدم الاكتفاء "بالتنفيذ"والمشاركة في اتخاذ القرار وإعداد مشاريع مربحة.

ولذلك  من المنتظر صياغة اقتراحات ستعرض خلال اجتماع الحكومة-ولاة، وفضلا عن مشاركة السيد سلال وبدوي اللذان سيلقيان كلمتين افتتاحيتين خلال هذا اللقاء  ترد عدة تدخلات لأعضاء الحكومة حول مواضيع مختلفة تتعلق بقطاعاتهم في برنامج الاجتماع.

مجموعات فرعية