الحكم على شاب بعام حبسا لسرقته مبلغا ماليا من منزل شخص كان يبيت عنده بحمادي

سارة بريك

 عارض  أمام قسم الجنح بمحكمة الرويبة شاب في الثلاثينات من عمره الحكم الغيابي الصادر ضده و القاضي بعقابه بعام حبسا نافذا و 50 الف دينار جزائري غرامة نافذة مع إصدار الأمر بالقبض في حقه لارتكابه جنحة السرقة إضرارا بالضحية (ج.م)  ، ومن خلال هذه المعطيات طالب ممثل الحق العام لذات المحكمة تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا و 100 ألف دينار جزائري غرامة نافذة .

حيثيات قضية الحال حسب ما دار بجلسة المحاكمة ترجع إلى الشكوى التي تقدم بها الضحية أمام مصالح امن حمادي ضد المتهم لقيامه بسرقة له مبلغ مالي من منزله عندما كان متواجدا عنده ، ومن خلال هذه الشكوى تم متابعة المتهم أمام محكمة الرويبة بتهمة السرقة اين تغيب المتهم عن المحاكمة ليصدر في حقه حكما غيابيا قضى بعقابه بعام حبسا نافذا و 50 ألف دج غرامة نافذة مع إصدار الامر بالقبض عليه . وتنفيذا للامر بالقبض الصادر في حقه تقدم المتهم بمعارضته الحكم .

و أثناء جلسة  المحاكمة تغيب الضحية عن المحاكمة ، اما المتهم فعند مواجهته بالتهمة المنسوبة إليه صرح أنه لا يعرف الضحية و لم يسبق له ان التقى به ، كما أكد للقاضي انه لم يذهب لمنطقة حمادي من قبل ، وكونه يقيم في منطقة مفتاح و يعمل هناك  ، كما اكد للقاضي أنه لم يسرق المبلغ المالي من الضحية وصرح أنه هاتفه النقال ضاع منه وعندما تقدم لمصالح الأمن للتصريح بضياعه تم توقيفه ولم يكن يعلم أصلا بهذه الواقعة و لم يصله أي استدعاء ، وعلى هذا الأساس تدخل محاميه بمرافعته مصرحا أن سبب توقيف موكله هو عند توجهه لمركز الشرطة للتصريح بضياع هاتفه أين تم إفراغ الأمر بالقبض عليه ، وبهذا راى الدفاع ان قضية الحال يحوم حولها شك كبير و الشك يفسر لصالح المتهم ، وأن اركان التهمة غير ثابتة في قضية الحال ليطالب في الأخير إفادة موكله بالبراءة .