الثلاثاء, كانون2 23rd

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Nation Coopération

مساهل يتحادث بروما مع الوزير الإيطالي للشؤون الخارجية و التعاون الدولي

 تحادث وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل الخميس بروما مع الوزير الإيطالي للشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

اِقرأ المزيد: مساهل يتحادث بروما مع الوزير الإيطالي للشؤون الخارجية و التعاون الدولي

مساهل يتوجه لروما وموسكو للمشاركة في مشاورات مع ايطاليا وروسيا

 يقود وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الافريقي و الجامعة العربية عبد القادر مساهل وفدا جزائريا الى كل من روما و موسكو من 7 الى 12 يوليو للمشاركة في المشاورات والحوار رفيع المستوى القائمين بين الجزائر وايطاليا من جهة و بين الجزائر وروسيا من جهة أخرى حسبما أشار اليه بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

اِقرأ المزيد: مساهل يتوجه لروما وموسكو للمشاركة في مشاورات مع ايطاليا وروسيا

مناقشة مشاريع شراكة جزائرية - كورية جنوبية في مجالي الموارد المائية والبيئة

استقبل وزير الموارد المائية والبيئة عبد القادر واعلي الأربعاء سفير كوريا الجنوبية بالجزائر  بارك سانغ جين كيم الذي ناقشمعه مشاريع الشراكة بين البلدين  حسبما أفاد به بيان للوزارة و حسب ذات المصدر "تناولت المباحثات مشاريع الشراكة بين البلدين في مجالي الموارد المائية و البيئة بحيث سمح اللقاء بتقييم حالة التعاون الثنائي

اِقرأ المزيد: مناقشة مشاريع شراكة جزائرية - كورية جنوبية في مجالي الموارد المائية والبيئة

الصحراء الغربية: سفير الجزائر لدى الاتحاد الأوروبي يرفض الادعاءات "غير المؤسسة" لنائب أوروبي

 أعرب سفير الجزائر ببروكسيل عمار بلاني عن رفضه للادعاءات"غير المؤسسة" لنائب أوروبي مفادها أن نزاع الصحراء الغربية أصبح قضية تخص "السياسة الداخلية" للجزائر، مذكرا ذات النائب أن الاتحاد الأوروبي أكد دعمه لحل يسمح بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

اِقرأ المزيد: الصحراء الغربية: سفير الجزائر لدى الاتحاد الأوروبي يرفض الادعاءات "غير المؤسسة" لنائب أوروبي

مجلس الأمن يشيد بدور الجزائر في تطبيق اتفاق السلم في مالي

 

 

 

أشاد مجلس الأمن بدور الجزائر وفريقالوساطة في تطبيق اتفاق السلم والمصالحة في مالي.

وأكد مجلس الأمن في القرار الذي صادق عليه والمتضمن تمديد عهدة بعثةالأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)إلى تاريخ 30 جوان 2017 أنه يعتزم "تسهيل و مساندة تطبيق الاتفاق و متابعته عنقرب مع الإشادة بالدور الذي لعبته الجزائر و باقي أعضاء فريق الوساطة الدولية لمساعدةأطراف مالي على تطبيق الاتفاق".

   و اعتبر مجلس الأمن اتفاق السلم الموقع في 25 مايو من طرف حكومة مالي و الجماعات المسلحة لأرضية و تنسيقية حركات الآزواد "فرصة تاريخية لإقرار السلم في مالي بشكلنهائي".

ورأت الهيئة الأممية في الاتفاق "نصا متوازنا وكاملا" كونه "يأخذ بعين الاعتبارالأبعاد السياسية والمؤسساتية للأزمة في مالي"، وكذا "المسائل المتعلقة بالإدارةوالأمن و التنمية والمصالحة" في ظل "احترام سيادة دولة مالي ووحدتها وسلامتهاالترابية".

وتسند اللائحة سبع مهمات لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعادلتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) مع مطالبة الامين العام بتحديد الخيارات منأجل تعزيز وضمان أمن موظفي البعثة بما في ذلك تعزيز قدرات البعثة في مجال المخابرات.

ولتحقيق هذا الهدف وافق مجلس الامن على طلب مسؤول الامم المتحدة برفع عددجنود البعثة من 11240 الى 13289 اي ارتفاعا ب18 بالمئة وكذا عدد عناصر الشرطة من

1440 الى 1920 شرطي. وبموجب هذه اللائحة يتعين على البعثة الأممية دعم اتفاق السلموتبني موقفا حاسما لانجاح مهمتها.

وللدفاع عن عهدتها  بامكان البعثة الأممية من الأن فصاعدا "اتخاذ اجراءاتصارمة لمواجهة الاعتداءات غير المتكافئة الموجهة ضد المدنيين"من خلال القيام بعملياتمباشرة في حالة وجود تهديدات خطيرة.

وقد شكل مفهوم "التهديدات غير المتكافئة" الذي اشار اليه تقرير الامينالعام محور نقاش بين اعضاء مجلس الامن الذي تابع المصادقة على اللائحة. واعتبر ممثل روسيا  أن "هذا المفهوم غامض وغير واضح" مؤكدا أن الضرباتالعسكرية للبعثة قد "تضر بسمعة القبعات الزرق".

وأوضح ممثل الاوروغواي من جهته أن عهدة "اكثر فعالية للبعثة لا يجب أنتترجم بضربات وقائية قد تغير طبيعة نشاطاتها السلمية". وقد أعرب ممثلو الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واسبانيا والسينغال عن دعمهم بدون تحفظ للعهدة الجديدة للبعثة  التي تعتبر "اقوى"  حسب ممثل فرنسا

ومتطابقة تماما مع عمليات حفظ السلم حسب نظيره البريطاني وادانت اللائحة بشدة احتجاز الرهائن من أجل الحصول على اموال او تنازلات سياسية. واكد مجلس الامن عن عزمه على الوقاية من عمليات الاختطاف واحتجاز الرهائن

في منطقة الساحل في اطار احترام القانون الدولي وتنفيذا لمذكرة الجزائر حول الممارسات الحسنة في مجال الوقاية من عمليات الاختطاف من طرف الارهابيين مقابل فدية والذي نشره المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب