الثلاثاء, تشرين1 23rd

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Nation Coopération

مجلس السلم والأمن الإفريقي يعرب عن أمله في أن يفضى الحوار بين الماليين إلى حلول مستديمة

 

 

 

أعرب محافظ السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي السيد إسماعيل شرقي الخميس عن أمله في أن يفضى الحوار الشامل بين الفرقاء الماليين إلى حلول مستديمة للأزمة في المنطقة الشمالية لمالي مؤكدا إلتزام الإتحاد الإفريقي بتحقيق الإستقرار في كل بؤر التوتر بالقارة السمراء.
وقال السيد شرقي في حديث خص به وكالة الأنباء الجزائرية أن إجتماع الفرقاء الماليين حاليا في الجزائر “هام جدا خاصة و أنه سيمكن الحكومة المالية من الحوار المباشر مع الحركات المسلحة في الشمال” معربا عن امله في أن يفضى إلى التوقيع على إتفاق نهائي طويل المدى حتى يتعزز السلم ولا يتكرر هذا النزاع.
وأكد أن الإتحاد الإفريقي يدعم مسعى الحوار المباشر الذي ترعاه الجزائر معتبرا أنه “من المهم أن تكون هناك آلية للمتابعة كفيلة بضمان تطبيق الإتفاق الذي نتمنى ان يأتى عما قريب ليمكننا من الإنتقال إلى مرحلة جديدة في العلاقات بين الطرفين لصالح إستتباب الأمن والإستقرار في مالي”.
وفي سياق ذي صلة أعرب المحافظ الإفريقي عن “إنزعاج” القادة الأفارقة من إستفحال ظاهرة الإرهاب في منطقة بحيرة تشاد و تداعياتها على العديد من الدول الإفريقية مؤكدا “إلتزام مجلس السلم و الأمن الإفريقي بتسخير كل إمكانياته لتحقيق الإستقرار في القارة السمراء”.
كما أكد ذات المسؤول إستمرار الجهود الإفريقية المشتركة لإرساء قوة جهوية لمواجهة الإرهاب في نيجيريا ومنطقة بحيرة تشاد على المدى المتوسط و البعيد موضحا “أننا نلتمس إستعدادا أفضل من طرف الدول المعنية لتأسيس هذه القوة حيث يتم حاليا تنسيق الجهود بين هذه الدول لتحقيق أهداف الأمن بالمنطقة”.  وأكد بهذا الخصوص انه سيتم عقد قمة إستثنائية لمجلس السلم والأمن ستكون مخصصة لظاهرة الإرهاب في القارة سيتم خلالها بحث قرارات هامة على غرار إستصدار مذكرة إيقاف إفريقية في حق الشخصيات المتورطة في أعمال إرهابية، وكذا وضع قائمة للمجموعات والشخصيات الإرهابية، فضلا عن تسريع العمل فيما يتعلق بالقوة الجاهزة للتدخل السريع والقوة الجهوية للأمن في منطقة بحيرة تشاد.
وحول الوضع في إفريقيا الوسطى أكد المسؤول الإفريقي ان الإتحاد يعمل على تهدئة الأمور وحماية ما بقى من المسلمين الذين يعانون من وضع صعب و ذلك إلى جانب الجهد السياسي المنوط بالحكومة الإنتقالية الكفيلة بالتحضير لخارطة طريق نحو عودة الحياة السياسية لهذا البلد.        
وشدد السيد شرقي على أهمية بعث الحياة السياسية التشاركية بين جميع أطياف المجتمع في إفريقيا الوسطى حيث سيتم التحضير لعقد قمة خاصة بالعاصمة الكونغولية برازافيل من 21 إلى 23 يوليو الجاري من أجل حوار مباشر بين جميع أطراف النزاع في هذا البلد على امل التوقيع على إتفاق وقف العمليات العسكرية بين كل الفرقاء.
وبخصوص ملف الصحراء الغربية أوضح السيد شرقي أن تعيين مبعوث خاص للإتحاد الإفريقي في الصحراء الغربية “جاء بعد البطء الذي أصبحت تعرفه هذه القضية والتي تعد من أعرق القضايا في القارة” وأنه “من حق الإتحاد الإفريقي أن يتخذ الإجراءات التي يراها مناسبة لتسريع حل هذا الملف”. وأشار في ذات الصدد الى ان الإتحاد أرسل مبعوثين له إلى معظم بؤر التوتر في القارة.
يشار إلى أنه تم خلال القمة ال23 للإتحاد الإفريقي بمالابو عاصمة غينيا الإستوائية تعيين رئيس دولة الموزمبيق السابق جواكيم شيسانو مبعوثا خاصا إلى الصحراء الغربية.
ق.و

 

 

 

حكومة مالي تؤكد "استعدادها التام" للعمل "بحسن نية" مع حركات شمال البلاد

 

 

 

جدد مالي "استعداده التام" للعمل "بحسن نية" مع حركات شمال البلاد من أجل ايجاد حل "شامل " و«نهائي للأزمة التي يمر بها حسبما جاء في البيان الجزائري-المالي الذي نشر أمس الأربعاء في ختام الدورة الخامسة للجنة الثنائية الجزائرية-المالية حول شمال مالي.
وجاء في البيان المشترك الذي وقعه وزيرا خارجية البلدين رمطان لعمامرة وعبدو اللاي ديوب أن "الطرف المالي من خلال تذكيره بالأهمية التي توليها السلطات المالية العليا لتسوية الأزمة في شمال مالي يجدد استعداده التام للعمل بحسن نية مع حركات الشمال لإيجاد حل شامل ونهائي لهذه الأزمة".
ومن جهة أخرى جدد الطرف المالي ثقته في الجزائر "لإنجاح" مرحلة الحوار المالي وشجعها على مواصلة جهد "الشفافية" و«التنسيق" الذي باشرته مع شركائها يضيف ذات المصدر.

 

 

 

لعمامرة يعترف بصعوبة الحل الدبلوماسي : الجزائر تجدد دعمها لجهود الأخضر الإبراهيمي لإطلاق الحل السياسي

أبرز وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة البعد الإستراتيجي للعلاقات الجزائرية - المصرية، مؤكدا رغبة الجانبين في تطوير هذه العلاقات في المرحلة المقبلة والعمل على التنسيق في كل المجالات وفي مختلف المحافل الدولية. وفي حوار للمجلة المصرية “وادي النيل” في طبعتها لشهر ديسمبر قال الوزير “نتطلع لأن تكون (العلاقات الجزائرية-المصرية) في مستوى الدور القومي الذي يجب أن يمارسه البلدان بحكم القدرات والتاريخ والالتزامات والنتائج الملموسة التي حققت في السابق”.

اِقرأ المزيد: لعمامرة يعترف بصعوبة الحل الدبلوماسي : الجزائر تجدد دعمها لجهود الأخضر الإبراهيمي لإطلاق الحل...

إرادة الإتحاد الأوروبي في تعزيز الشراكة مع الجزائر لصالح الاستقرار في منطقة الساحل

أعلن الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الساحل، ميشال روفيراند دي منتون، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة عن إرادة الاتحاد الأوروبي في تعزيز شراكته مع الجزائر لاسيما فيما يخص الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل.

اِقرأ المزيد: إرادة الإتحاد الأوروبي في تعزيز الشراكة مع الجزائر لصالح الاستقرار في منطقة الساحل