الخميس, أيار 23rd

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Nation Coopération المؤتمر الإستثنائي لجبهة البوليزاريو: الطبقة السياسية الجزائرية تطالب المجتمع الدولي بالبحث عن حلول لقضية الشعب الصحراوي

المؤتمر الإستثنائي لجبهة البوليزاريو: الطبقة السياسية الجزائرية تطالب المجتمع الدولي بالبحث عن حلول لقضية الشعب الصحراوي

 طالب ممثلو الطبقة السياسية الجزائرية المشاركون في المؤتمر الإستثنائي لجبهة البوليزاريو المنعقد يومي الجمعة والسبت بالداخلة (مخيمات اللاجئيين الصحراويين), المجتمع الدولي بالبحث عن حلول لقضية الشعب الصحراوي العادلة والتدخل العاجل لحماية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة.

 

وطالب نائب رئيس مجلس الأمة السيد عبد القادر زبيري - خلال كلمته في أشغال المؤتمر الذي يحمل اسم الرئيس الراحل محمد عبد العزيز تحت شعار "قوة تصميم وإرادة لفرض الاستقلال والسيادة" - المجتمع الدولي ب"البحث عن حلول لقضية الشعب الصحراوي العادلة" مؤكدا أن "الجزائر ستواصل مساندتها للقضية الصحراوية العادلة إلى غاية تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في الحرية والاستقلال".

ومن جهتها, شددت رئيسة المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائرية-الصحراوية, سعيدة بوناب, - في كلمة لها بالمؤتمر الذي عرف مشاركة أزيد من 2300 مندوب - على "ضرورة التعجيل بتنظيم استفتاء حر ونزيه يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والاستقلال".

ودعت المجموعة الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى "التحرك لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بالمناطق الصحراوية المحتلة من قبل المملكة المغربية" مشيرة إلى أن "الثروات الطبيعية بالمناطق الصحراوية المحتلة هي من حق الصحراويين".

وبدوره ندد ممثل "حزب جبهة التحرير الوطني" الصادق بوقطاية, بـ"الإنتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصحراويون في أراضيهم المحتلة" مطالبا المجتمع الدولي ب"التدخل العاجل لحماية حقوق الإنسان بهذه المناطق".

كما دعا المؤتمرين إلى "ضرورة الإلتفاف حول القيادة الجديدة لجبهة البوليزاريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي التي سوف يعلن عنها بعد الانتهاء من عملية الفرز المتواصلة صبيحة اليوم بعد أن تمت عملية الاقتراع السري لانتخاب الرئيس الجديد خلفا للرئيس الراحل محمد عبد العزيز".

ومن جهته أبرز رئيس حزب "جبهة النضال الوطني" عبد الله حداد, في كلمته أن إنعقاد المؤتمر الإستثنائي لجبهة البوليزاريو يتزامن مع الذكرى ال 54 لإستقلال الجزائر و هي "مناسبة لشحد الهمم من أجل مواصلة الكفاح إلى غاية نيل الاستقلال.