الخميس, أيار 23rd

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Nation Coopération مجلس الأمن يشيد بدور الجزائر في تطبيق اتفاق السلم في مالي

مجلس الأمن يشيد بدور الجزائر في تطبيق اتفاق السلم في مالي

 

 

 

أشاد مجلس الأمن بدور الجزائر وفريقالوساطة في تطبيق اتفاق السلم والمصالحة في مالي.

وأكد مجلس الأمن في القرار الذي صادق عليه والمتضمن تمديد عهدة بعثةالأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)إلى تاريخ 30 جوان 2017 أنه يعتزم "تسهيل و مساندة تطبيق الاتفاق و متابعته عنقرب مع الإشادة بالدور الذي لعبته الجزائر و باقي أعضاء فريق الوساطة الدولية لمساعدةأطراف مالي على تطبيق الاتفاق".

   و اعتبر مجلس الأمن اتفاق السلم الموقع في 25 مايو من طرف حكومة مالي و الجماعات المسلحة لأرضية و تنسيقية حركات الآزواد "فرصة تاريخية لإقرار السلم في مالي بشكلنهائي".

ورأت الهيئة الأممية في الاتفاق "نصا متوازنا وكاملا" كونه "يأخذ بعين الاعتبارالأبعاد السياسية والمؤسساتية للأزمة في مالي"، وكذا "المسائل المتعلقة بالإدارةوالأمن و التنمية والمصالحة" في ظل "احترام سيادة دولة مالي ووحدتها وسلامتهاالترابية".

وتسند اللائحة سبع مهمات لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعادلتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) مع مطالبة الامين العام بتحديد الخيارات منأجل تعزيز وضمان أمن موظفي البعثة بما في ذلك تعزيز قدرات البعثة في مجال المخابرات.

ولتحقيق هذا الهدف وافق مجلس الامن على طلب مسؤول الامم المتحدة برفع عددجنود البعثة من 11240 الى 13289 اي ارتفاعا ب18 بالمئة وكذا عدد عناصر الشرطة من

1440 الى 1920 شرطي. وبموجب هذه اللائحة يتعين على البعثة الأممية دعم اتفاق السلموتبني موقفا حاسما لانجاح مهمتها.

وللدفاع عن عهدتها  بامكان البعثة الأممية من الأن فصاعدا "اتخاذ اجراءاتصارمة لمواجهة الاعتداءات غير المتكافئة الموجهة ضد المدنيين"من خلال القيام بعملياتمباشرة في حالة وجود تهديدات خطيرة.

وقد شكل مفهوم "التهديدات غير المتكافئة" الذي اشار اليه تقرير الامينالعام محور نقاش بين اعضاء مجلس الامن الذي تابع المصادقة على اللائحة. واعتبر ممثل روسيا  أن "هذا المفهوم غامض وغير واضح" مؤكدا أن الضرباتالعسكرية للبعثة قد "تضر بسمعة القبعات الزرق".

وأوضح ممثل الاوروغواي من جهته أن عهدة "اكثر فعالية للبعثة لا يجب أنتترجم بضربات وقائية قد تغير طبيعة نشاطاتها السلمية". وقد أعرب ممثلو الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واسبانيا والسينغال عن دعمهم بدون تحفظ للعهدة الجديدة للبعثة  التي تعتبر "اقوى"  حسب ممثل فرنسا

ومتطابقة تماما مع عمليات حفظ السلم حسب نظيره البريطاني وادانت اللائحة بشدة احتجاز الرهائن من أجل الحصول على اموال او تنازلات سياسية. واكد مجلس الامن عن عزمه على الوقاية من عمليات الاختطاف واحتجاز الرهائن

في منطقة الساحل في اطار احترام القانون الدولي وتنفيذا لمذكرة الجزائر حول الممارسات الحسنة في مجال الوقاية من عمليات الاختطاف من طرف الارهابيين مقابل فدية والذي نشره المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب