الجمعة, نيسان 19th

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Nation Actualité

توزيع 37 ألف سكن عدل قبل نهاية 2016

تعتزم الوكالة الوطنية لتطوير السكن وتحسينه "عدل" توزيع أزيد من 37 ألف وحدة بصيغة البيع بالإيجار قبل نهاية العام الجاري 2016، حسبما أعلنه الاثنين بالجزائر مديرها العام محمد طارق بلعريبي.

اِقرأ المزيد: توزيع 37 ألف سكن عدل قبل نهاية 2016

10 بالمائة نسبة نمو رقم أعمال الشركة الجزائرية للتأمينات

حققت الشركة الجزائرية للتأمينات (كات) إلى غاية نهاية سبتمبر المنصرم نسبة نمو في رقم أعمالها بحوالي 10 بالمائة مقابل 5 بالمائة في نفس الفترة من سنة 2015  حسب ما أكده بباتنة الرئيس المدير العام لهذه الشركة يوسف بن ميسية.

وأوضح ذات المسؤول لـ"وأج" على هامش الملتقى الجهوي حول تأمين الأخطار المتعلقة بالمؤسسات الذي احتضنته عاصمة الأوراس بأن رقم أعمال الشركة الجزائرية للتأمينات (كات) بلغ 21 مليار د.ج في سنة 2015 فيما ينتظر تجاوز هذا الرقم نهاية 2016 .

وفيما يخص مبلغ التعويضات الذي قدم لزبائن الشركة من مؤسسات وأشخاص فوصل في الفترة من 1 يناير إلى غاية نهاية سبتمبر المنصرم إلى 12 مليار د.ج مقابل 13 مليار د.ج خلال سنة 2015 وفقا لما ذكره السيد بن ميسية الذي أشار إلى أن هذا اللقاء الذي سبقته لقاءات مماثلة بعديد ولايات الوطن يهدف إلى التقرب أكثر من المتعاملين الاقتصاديين وتوعيتهم بأهمية التأمين على ممتلكاتهم ومشاريعهم من أية أخطار أوأي طارئ.

كما أفاد نفس المسؤول بأن الشركة الجزائرية للتأمينات المتواجدة حاليا على مستوى مختلف أنحاء الوطن ستعزز شبكة مرافقها في سنة 2017 بفتح أكثر من 5 وكالات جديدة منها واحدة بباتنة إلى جانب فتح مديرية جهوية تابعة لها بولاية سطيف.

وستشهد السنة المقبلة أيضا يضيف ذات المسؤول دخول منتجات تأمينية جديدة حيز الخدمة بالشركة الجزائرية للتأمينات منها تسديد التأمين عن طريق الإنترنيت وأيضا التدخل لإصلاح الأضرار التي تلحق بالمؤسسات أو بالمنازل أو بالمحلات التجارية المؤمن عنها عوض دفع مبلغ التأمين إلى جانب خدمة تسديد أو دفع مبلغ التأمين عن طريق البطاقة المصرفية الموجودة حاليا على مستوى مختلف وكالات الشركة عبر الوطن.

 

وتم خلال هذا اللقاء الجهوي الذي حضره إطارات الشركة الجزائرية للتأمينات بشرق البلاد و متعاملون اقتصاديون في مختلف الميادين التطرق إلى مهام الشركة وانتشارها عبر الوطن إلى جانب تميزها واختصاصها في الأخطار الصناعية والتقنية والصناعية وتعاملها خاصة مع المؤسسات الوطنية سواء كانت عمومية أو خاصة وكذا الأجنبية التي تنشط عبر التراب الجزائري.

وتطرقت تدخلات المشاركين في هذا اللقاء أيضا إلى تأثير تراجع أسعار النفط سلبيا على قطاع التأمينات في الجزائر الذي شهد نسبة صفر نمو في السداسي الأول من سنة 2016 مقابل 2 بالمائة في سنة 2015 و10 بالمائة في 2014.

للإشارة فإن نقاشا ثريا مناقشة قد أعقب التدخلات التي قدمها إطارات من الشركة الجزائرية للتأمينات.

البلدان النفطية الإفريقية تدعم مجهودات أوبك من اجل استقرار السوق

 

 

 

عبرت جمعية منتجي النفط الأفارقة عن دعمها لجهود منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" والرامية إلى إعادة الاستقرار للسوق النفطية  تحسبا لاجتماع اوبك المرتقب الأربعاء بفيينا من اجل تجسيد اتفاق الجزائر.

اِقرأ المزيد: البلدان النفطية الإفريقية تدعم مجهودات أوبك من اجل استقرار السوق

نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في البقول الجافة آفاق 2020

bokkkkolتطمح الجزائر إلى إنتاج كل احتياجاتها من العدس و الحمص أفاق 2020 ما يسمح باقتصاد أكثر من 150 مليون دولار استيراد في العام، حسبما علم لدى المدير العام للمعهد التقني للزراعات الكبرى، عمر زغوان.

 تستورد الجزائر حاليا كميات معتبرة من الحمص و العدس، إضافة إلى الفاصوليا الجافة التي تستورد ب 80 مليون دولار سنويا.

وفي ما يخص الكمية، تستورد الجزائر سنويا حوالي 2 مليون قنطار من البقول الجافة من بينها 4ر1 مليون قنطار من العدس و الحمص.

ومن أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي، اعد قطاع الفلاحة برنامجا لتطوير انتاج البقول عن طريق الرفع من المساحات المخصصة لإنتاج العدس و الحمص بالإضافة إلى إنتاج ما تحتاجه البلاد من البذور.

وتم صياغة هذا البرنامج حسب دراسة تأخذ بعين الاعتبار تطور الطلب من خلال النمو الديموغرافي للبلاد افاق 2020.

ومن اجل تلبية الحاجيات المرتقبة، قال المدير "انه علينا إنتاج حوالي 2 مليون قنطار من الحمص و العدس".

وبذلك يجب على قطاع الزراعة رفع مساحات المخصصة للبقول إلى 218.000 هكتار مقابل 85.000 هكتار حاليا.

وسيتم رفع المساحة المخصصة للحمص و العدس من 30.000 إلى 170.000 هكتار، في إطار البرنامج الجديد.

وتسمح المساحة الحالية (85.000 هكتار) و المخصصة للبقول بإنتاج مليون قنطار من كل الانواع (فول، بازلاء، فاصولياء جافة، حمص، و عدس) اي ما يعادل 35 بالمائة احتياجات البلاد.

 

ومن المناطق التقليدية المعروفة بإنتاجها للبقول، نجد هضبة السرسو، عين تموشنت ، قالمة والمدية.

ومن اجل تلبية الطلب على البذور الذي يرتقب ان يرتفع في اطار برنامج تطوير البقول  من الضروري رفع الدعم المالي لانتاج البذور لاسيما العدس و الحمص.

ويرى السيد زغوان أن " البرنامج الوطني الحالي لمضاعفة البذور لا يكفي لمواجهة الطلب الذي سيتولد بفعل تنفيذ البرامج الجديدة لإنتاج البقول".

ولتجسيد هذا البرنامج يجب الزيادة في دعم الدولة لإنتاج البذور من أجل تشجيع الفلاحين على توزيع مجموع انتاجهم للمؤسسات المتخصصة في مضاعفة البذور.

حاليا، تخصص الدولة منحة الجمع لمنتجي بذور الحمص والعدس، والتي تصل إلى 35 في المائة من الأسعار عند الإنتاج.

وحدد سعر القنطار الواحد الموزع إلى مؤسسات المضاعفة  ب 7.000 دج بالنسبة للحمص و6.000 دج بالنسبة للعدس.

لكن يرى المنتجون أن هذه الأسعار ضعيفة ووفقا لذلك لا يوزعون الا جزءا من البذور لمؤسسات المضاعفة على غرار المعهد الوطني للمحاصيل الكبرى، المرتبط بعقد، ويخزنون جزء آخر لبيعه في السوق الحرة بسعر أفضل من السعر المحدد من طرف الدولة.

"ولهذا نخسر كميات كبيرة من البذور" يوضح السيد زغوان الذي يقول أنه " يجب اتخاذ اجراءات مشجعة للمنتجين لحثهم على توجيه مجمل انتاج البذور نحو مؤسسات المضاعفة".

وبدأ المعهد الوطني للمحاصيل الكبرى في 2016 مضاعفة بذور الحمص الخشن، الأكثر اقبالا من طرف المستهلكين، بما في ذلك 5 أصناف تم وضعها تحت تصرف الفلاحين خلال الثلاث سنوات المقبلة.

ومن جهتها،تعول السلطات العمومية على البقوليات لتقليص المساحات الفلاحية البور والتي تقدر ب2 مليون هكتار سنويا أي ما يعادل قرابة 60 في المائة من المساحة المخصصة لزراعة الحبوب (4ر3 مليون هكتار).

بالاضافة إلى ذلك، سيسمح تنفيذ برنامج تطوير البقول  بتقليص جزء من هذه المساحة البور أي 150.000 هكتار : "هذا مكسب كبير"، يتابع السيد زغوان.

 وتساهم البقوليات في رفع الكتلة الحيوية والنشاط البكتيري للاراضي وتحسين تنوعها البيولوجي، يضيف السيد زغوان.

هذه النباتات قادرة على تحويل النيتروجين(الآزوت) في الغلاف الجوي إلى مركبات آزوتية وتحسن بذلك خصوبة التربة.

البلدان النفطية الإفريقية تدعم مجهودات أوبك من اجل استقرار السوق

عبرت جمعية منتجي النفط الأفارقة عن دعمها لجهود منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" والرامية إلى إعادة الاستقرار للسوق النفطية  تحسبا لاجتماع اوبك المرتقب الأربعاء بفيينا من اجل تجسيد اتفاق الجزائر.

اِقرأ المزيد: البلدان النفطية الإفريقية تدعم مجهودات أوبك من اجل استقرار السوق