الثلاثاء, أيلول 25th

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Monde Maghreb

الولايات المتحدة "ترحب" بمساهمة الجزائر في تسوية الأزمة الليبية

 أعربت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر جوان بولاشيك عن "ترحيب" بلدها بمساهمة الجزائر في تسوية الأزمة في ليبيا حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

 أوضح ذات البيان أن السيدة بولاشيك التي استقبلت من قبل وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي و جامعة الدول العربية عبد القادر مساهل قد أعربت عن "ترحيب" بلدها بمساهمة الجزائر في تسوية الأزمة في ليبيا.

وأضاف ذات المصدر انه تم خلال هذا اللقاء "التطرق إلى العلاقات الثنائية ودراسة الوضع الإقليمي لا سيما آخر التطورات الحاصلة في ليبيا".

وخلص البيان ذاته إلى أن الجانبين قد تحادثا كذلك حول الورشة الدولية المقبلة التي ستحتضنها الجزائر من 27 إلى 30 نوفمبر 2016 في إطار المنتدى الشامل لمكافحة الإرهاب حول "إعداد المخططات الوطنية لمكافحة الإرهاب و التطرف العنيف" و تلك التي ستخصص "لدور المصالحة الوطنية في الوقاية و مكافحة الإرهاب و التطرف العنيف" المزمع تنظيمها في ربيع 2017 بالجزائر.

رئاسيات فرنسا 2017:فيون وجوبيه في جولة الإعادة للانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح اليمين

يستأنف رئيسا الحكومة الفرنسيين السابقين، فرانسوافيون وآلان جوبيه الاثنين، حملتهما الانتخابية لاختيار مرشح اليمين الفرنسي للاقتراع الرئاسي لعام 2017، بعد فوزهما في الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية واستبعاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من السباق الانتخابي.

 تصدر فيون، الدورة الأولى لأول انتخابات تمهيدية في تاريخ اليمين الفرنسي التي جرت أمس الأحد، حيث تحصل على نسبة 44.1 بالمائة من أصوات الناخبين،  فيما تحصل جوبيه على 28.2 بالمائة من الأصوات، بينما اكتفي ساركوزي (الرئيس الفرنسي خلال الفترة 2007-2012) ب21 بالمائة فقط من الأصوات مما أقصاه من السباق الانتخابي.

وقد أقر ساركوزي، بهزيمته معلنا انساحبه من الحياة السياسية، وتصويته لصالح رئيس وزرائه السابق (فيون) في الجولة الثانية المقررة يوم الأحد المقبل.

وبدوره أعلن المرشح برونو لومير - الذي حصل على 2.5 بالمائة من الأصوات خلال هذه الانتخابات- عن دعمه لفيون في جولة الإعادة.

ومن جهته أشاد فيون (62 عاما) بالنتائج الجزئية - لأول انتخابات تمهيدية لليمين في التاريخ والتي شهدت مشاركة واسعة من الناخبين - معتبرا أن "هذه الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية قد حققت نجاحا شعبيا رائعا وكانت موجة أظهرت اهتماما لا يصدق من قبل المواطنين بمستقبل دولتهم"، متعهدا ب"تسريع وتيرة حملته لكسر إخفاق خمسة أعوام".

وبالمقابل، أعلنت المرشحة ناتالي كوسيسكو - التي حلت رابعا في الاقتراع برصيد 2.5 من الأصوات أيضا - دعمها لآلان جوبيه.

 

وستعقد الجولة الثانية في 27 نوفمبر الجاري، بعد فشل المرشحين في الحصول على نسبة 50 بالمائة من الأصوات زائد واحد لحسم الجولة الأولى.

وستسبق علية الاقتراع مناظرة تلفزيونية أخيرة في 24 نوفمبر بين المرشحين المتأهلين.

ويتاح التصويت لجميع الفرنسيين من مختلف التوجهات السياسية، شرط أن يكون الناخب حاملا لبطاقته الشخصية ومسجلا ضمن القوائم الانتخابية في 31 ديسمبر 2015، فضلا عن توقيعه لتعهد باحترام قيم الجمهورية، و تسديده مبلغا رمزيا (2 يورو).

وللإشارة فإن اليمين الفرنسي ينظم للمرة الأولى انتخابات تمهيدية. وكان الإشتراكيون وأنصار البيئة قد نظموا انتخابات مماثلة عام 2011.

مساهل: الحوار الشامل والحل السياسي الإطار الوحيد لحل الأزمة بليبيا

أكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل أن الحوار الشامل والحل السياسي الإطار الوحيد لحل الأزمة بليبيا، موضحا أن "الاتفاق السياسي يعد الان الركيزة الوحيدة بين أيدي الليبيين والثمينة جدا في هذه المرحلة".

 قال السيد مساهل في تصريحات للصحافة السبت عقب استقباله رئيس حزب "التغيير" وعضو لجنة الحوار الوطني الليبي جمعة القماطي أن "شرعية مجلس النواب الذي انتهت مهمته في اكتوبر المنصرم وشرعية المجلس الرئاسي الليبي تنبثقان من الاتفاق السياسي الذي زكته الامم المتحدة وبالخصوص في اللائحة 2295 لمجلس الامن" واصفا الاتفاق بكونه "الركيزة الوحيدة بين أيدي الليبيين والثمينة جدا في هذه المرحلة ".

وأوضح السيد مساهل انه ناقش مع السيد القماطي الحوار الوطني الليبي وما وصل اليه على ضوء اجتماع مالطا والمراحل المقبلة لتنفيذ الاتفاق السياسي بليبيا.

وبخصوص زيارة المسؤول الليبي إلى الجزائر قال السيد مساهل انها تندرج في اطار الاتصالات الدائمة مع كل الاطراف الليبية في شرق ليبيا وفي جنوبها مشيرا إلى زيارات سابقة وأخرى مرتقبة لاطراف ليبية إلى الجزائر بغية " الاستماع للجميع " وبهدف "جمع الشمل" مع تشديده على أن "الحل يبقى بين أيدي الليبيين لان لديهم القدرات والامكانيات للقيام بذلك "، كما اضاف.

وأشار السيد مساهل مع القماطي إلى التنسيق بين الجزائر وليبيا في المحافل الدولية سواء على المستوى الافريقي أو على مستوى دول الجوار أو على مستوى الامم المتحدة.

وبعد أن شدد على ان اهتمام الجزائر هو "اعادة السلم  والاستقرار في ليبيا " اعرب وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية  عن امله في تشكيل حكومة ليبية في اقرب وقت الامر الذي وصفه بالضروري والمستعجل" في هذا البلد الذي يعاني من قضايا أمنية ويحارب الارهاب وان غيابها (الحكومة) وغياب المؤسسات من شانه السماح للارهاب في أن ينمو.

كما اشار الوزير إلى معاناة ليبيا من "مشاكل اقتصادية  محضة" موضحا ان تعيين الحكومة سيسمح لها في أن تبدأ في عملها والاستجابة إلى مطالب الشعب الليبي  مؤكدا مساندة دول الجوار والمجتمع الدولي للمسار السياسي بليبيا وان للجميع كما اضاف " أجندة واحدة وهي تنفيذ الاتفاق السياسي ومرافقة الحكومة ومجلس الرئاسي المعترف به كممثل الوحيد والشرعي لليبيا".

التضامن الدولي يفضح "المناورات المغربية" وتحث المجتمع الدولي على تطبيق الشرعية

شكلت الطبعة الـ41 للندوة الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، التي اختتمت أشغالها السبت بفيلانوفا الإسبانية، "حدثا تضامنيا بإمتياز" يؤسس ل"مرحلة جديدة" من الإلتفاف الدولي حول الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، خاصة وأن المشاركين الوافدين من كل ربوع أوروبا وقفوا على "جملة المناورات المغربية الرامية الى ضرب حركة تحرير الصحراء الغربية".

 وبمشاركة أزيد من 300 موفد ساهموا جميعا في جعل "هذا الحدث تضامنيا بإمتياز" كانت الندوة "فرصة لبعث العديد من رسائل التضامن القوية إلى رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و الأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، "ضحية مناورات قضائية موجهة من قبل الدعاية المغربية وهو ما يندرج في إطار الخط السياسي للقمع و الإستعمار الذي تنتهجه قوى الإحتلال و التوسع ضد الزعماء الكبار لحركات التحرير".

وأمام هذا الحشد التضامني الواسع، أكد الوزير الصحراوي المنتدب المكلف بأوروبا، محمد سيداتي، أن هذه الندوة "تعد حتما أكبر تجمع للتضامن مع الشعب الصحراوي في أوروبا و العالم"، مبرزا أن هذه الطبعة ستمهد ل"مرحلة جديدة من التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي".

وأوضح أن هذه الندوة التي شهدت مشاركة واسعة لحركة التضامن مع الشعب الصحراوي لكافة مناطق العالم ولاسيما إسبانيا تم عقدها في مرحلة "جد متقدمة" من كفاح الشعب الصحراوي الذي حقق "مكتسبات هامة على المستويات الدولي لاسيما الأمم المتحدة و الافريقي و الاوروبي".

من جانبه، أعرب رئيس الندوة الأوروبية ال41 لدعم و التضامن مع الشعب الصحراوي بيار غالون اول امس الجمعة عن "غضبه و استيائه من المناورات المغربية الرامية الى ضرب حركة تحرير الصحراء الغربية"، داعيا إلى تكثيف جهود التضامن و تعزيز التجند لمواجهة هذه المناورات.

وندد السيد غالون بـ" تواطؤ" بعض البلدان الأوروبية لاسيما اسبانيا التي وقعت على اتفاقات مدريد لتتخلص من الصحراء الغربية، معتبرا أن "أوروبا تتناقض مع ما يطالب به الآخرون في مجال حقوق الانسان و الديمقراطية".

 

فضح لحقيقة المناورات المغربية ودعوات إلى نصرة الشعب الصحراوي

 

وقد وقف المشاركون في هذا الإجتماع العالمي للحركة التضامنية مع الشعب الصحراوري ،على حقيقة أن "المغرب و بشكل مكشوف دخل في سلسلة إستفزازات للأمم المتحدة بطرده للمكون السياسي لبعثة الأمم المتحدة من أجل الإستفتاء في الصحراء الغربية و منعه الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون من زيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية و عرقلته لمجهودات السفير المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد كريستوفر روس و خرقه في أغسطس الماضي لإتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه مع جبهة البوليساريو برعاية الأمم المتحدة و منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1991.

وأكد المشاركون في بيانهم الختامي الذي توجح أشغال الندوة، أن "هذه الإستفزازات تشكل عاملا خطيرا يهدد الإستقرار و الأمن و يدفع نحو إندلاع الحرب مجددا في المنطقة"، مشددين على أن "السلم و الأمن بالمنطقة و كذا علاقات التعاون عناصر أساسية يجب إعتبارها محورية بالنسبة للحوض الأبيض المتوسط".

وفي ختام هذا الحدث النضالي، بعث المشاركون بعدد من الرسائل أولها للأمين العام الجديد للأمم المتحدة  أنتونيو غوتيريس، مطالبين إياه بالتعجيل في تفعيل و قيادة مسار تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية و تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير ووضع حد للإحتلال المغربي و قمعه و إعتقالاته و نهبه للثروات الطبيعية للصحراء الغربية.

كما طالبت الندوة ب"وضع حد لسلبية مجلس الأمن وعجزه أمام ما يقوم به المغرب من تحد و إستفزاز"، مشددة على أن الإتحاد الأوروبي هو الآخر "ملزم بضم صوته إلى صوت الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي لإرغام المغرب على إحترام حقوق الإنسان ووضع حد لإنتهاكاته السافرة و الممنهجة لحقوق الصحراويين في المناطق المحتلة و إعتبار كل خطأ في عدم إحترام حقوق الإنسان شرطيا أساسيا لإلغاء كل الإتفاقيات المبرمة مع هذا البلد".

وبهذا الخصوص، تم التأكيد على أن كفاح الشعب الصحراوي يحقق مكاسب قوية و متصاعدة و يتقدم بثبات بأوروبا وأنه على الإتحاد الأوروبي كأول ممول إقتصاديا و ماليا للحكومة المغربية تحمل مسؤولياتهم من أجل تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بتصفية الإستعمار من الصحراء الغربية ووضع حد فوري لتواطؤه مع الإحتلال المغربي في إطالة أمد النزاع و أمد معاناة الشعب الصحراوي التي تكمل هذا العام أربعين سنة.

عاما تمر على اتفاقية مدريد التي سمحت باحتلال المغرب للصحراء الغربية

مرت بحلول يوم الاثنين الفارط 41 عاما على إبرام اتفاقية (مدريد)  والتي بموجبها تخلت اسبانيا عن مسؤوليتها التاريخية في استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية  عبر تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال عبر تنظيم استفتاء حر ديمقراطي ونزيه  حسبما أقرت به الأمم المتحدة منذ عام  1966 .

اِقرأ المزيد: عاما تمر على اتفاقية مدريد التي سمحت باحتلال المغرب للصحراء الغربية