الخميس, أيار 23rd

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Monde Europe تصريحات فرنسية متضاربة بشأن هجوم نيس

تصريحات فرنسية متضاربة بشأن هجوم نيس

تضاربت التصريحات الفرنسية بشأن هجوم نيس، حيث بادر رئيس البلاد وبعض مسؤوليه إلى التأكيد أنه عمل إرهابي مرتبط بالتطرف الإسلامي، بينما رفض آخرون ربط الحادث بأي تنظيم ديني.

 

وكانت عملية دعس بشاحنة نفذها تونسي الخميس أدت إلى مقتل 84 وجرح الكثيرين -بينهم خمسون حالتهم حرجة- في مدينة نيس أثناء الاحتفال بالعيد الوطني للبلاد.

وقد بادر الرئيس الفرنسي إلى القول إنه لا يمكن إنكار "الطابع الإرهابي" لعملية الدعس التي تمت في مدينة نيس جنوب البلاد، معتبرا أن بلاده كلها تقع تحت ما وصفه "بتهديد الإرهاب الإسلامي".

ومثل هذا الموقف صدر من رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس حيث قال إن منفذ الهجوم "إرهابي ربما كان على صلة بطريقة أو بأخرى بالتشدد الإسلامي.. نعم هذا عمل إرهابي وسننظر في الصلات الموجودة بتنظيمات إرهابية"، لكن وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازانيف قال إنه لا علاقة مؤكدة بين منفذ الهجوم والتطرف الإسلامي.

وقال الوزير للقناة الفرنسية الثانية إنه لا يمكنه تأكيد أن هجوم نيس خلفه دوافع دينية متطرفة، وفي وقت سابق، قال المدعي العام في باريس فرانسوا مولان إن الهجوم يحمل بصمات الإسلاميين، رغم إقراره بأن مسؤولي الأمن ما زالوا يبحثون هل تحرك المهاجم من تلقاء نفسه أو ضمن مجموعة؟

وقد اعترف المدعي العام بأن منفذ عملية الدعس لم يكن معروفا لدى الاستخبارات الفرنسية، خلافا لمنفذي هجمات أخرى كانت أجهزة الأمن تتعقبهم.

وقالت مصادر إعلامية إن هذه المعلومة تزيد من الغموض، وتبرر طرح أسئلة حول التحول الذي حصل في مسيرة الرجل، ولماذا لم يثر اهتمام الاستخبارات الفرنسية؟

يشار إلى أن سائق الشاحنة تونسي يدعى محمد الحويج بوهلال مقيم في فرنسا وقد قتلته أجهزة الأمن أثناء تنفيذه عملية الدعس وسط الحشود التي كانت تحتفل بالعيد الوطني على الكورنيش البحري لمدينة نيس.