الجمعة, نيسان 27th

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Monde فيما قالت الحكومة أنها لن نقصيه ما دام يخضع للأوامر ليبيا: تشكيل عسكري في بنغازي لمواجهة قوات حفتر

Monde

فيما قالت الحكومة أنها لن نقصيه ما دام يخضع للأوامر ليبيا: تشكيل عسكري في بنغازي لمواجهة قوات حفتر

 

 

 

أعلن تشكيل عسكري يطلق على نفسه “سرايا الدفاع عن بنغازي” انطلاق عملية عسكرية قال إنها تهدف إلى نصرة مجلس شورى ثوار المدينة وملاحقة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ومن يساندها ممن وصفهم بفلول النظام الليبي السابق.

 قال منصور الفايدي، وهو أحد مقاتلي التشكيل- في بيان إن التشكيل لا ينتمي إلى أي جهة أو حزب أو تنظيم، ولكنه يتألف من أبناء مدنية بنغازي. وأضاف أن العملية العسكرية تهدف إلى ملاحقة من وصفهم التشكيل بالمجرمين من فلول النظام السابق والمساندين لحفتر، والعمل من أجل عودة المهجرين والنازحين عن منازلهم وممتلكاتهم. يشار إلى أن مدينة بنغازي تشهد منذ فترة طويلة عمليات عسكرية بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وآخر تلك الاشتباكات اندلعت الأربعاء الماضي، وقتل فيها 11 شخصا من قوات حفتر، وأصيب أكثر من عشرين من مقاتلي المجلس غربي المدينة.
وجاءت هذه الاشتباكات التي وصفت بالأعنف بعد أيام من إعلان “عملية الكرامة” ما قالت إنها العملية الأخيرة من أجل “تحرير بنغازي” واقتحام كافة المواقع والنقاط العسكرية التي يسيطر عليها مقاتلو مجلس شورى الثوار في غرب المدينة وشمالها، في محاولة لحسم المعارك والمواجهات التي تشهدها بنغازي منذ أكثر من عامين.
ويتزامن تجدد المعارك في بنغازي بعد تقدم أحرزته القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني ضمن “عملية البنيان المرصوص” غرب سرت ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وكذلك تقدم قوات حرس المنشآت النفطية -المؤيدة لحكومة الوفاق- شرق المدينة واستعادة قريتي بن جواد والنوفلية من التنظيم.
من جهته شدد فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة في مقابلة مع رويترز أمس الجمعة، على أن الليبيين هم الذين سيقضون على تنظيم داعش في بلدهم، لكن ليبيا تستفيد بالفعل من التعاون الدولي في مجال تبادل معلومات المخابرات. وذكر السراج أن الجهود الرامية لتوحيد الفصائل الليبية المتحاربة تحرز تقدماً، وأنه لن يتم استبعاد أي شخص من الجيش الوطني، بما في ذلك القائد العسكري خليفة حفتر المتمركز في شرق ليبيا- ما داموا يخضعون للسلطة السياسية المركزية.
وكان السراج أعلن صراحة قبل أيام خلال زيارته القاهرة في 29 مايو أنه من الضروري أن تمتثل القيادة العسكرية ممثلة في الجيش الليبي بقيادة الفريق خليفة حفتر، إلى القيادة الرئاسية ممثلة في المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، مضيفاً أن مواجهة الإرهاب على رأس أولويات حكومته. كما أكد على تمدد جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، ووجود ما سماه “الإسلام السياسي” في بلاده.