السبت, تشرين2 17th

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Monde

Monde

العاصمة الهولندية تحتضن ندوة حول تصفية الإستعمار بالصحراء الغربية

 

 

 

أمستردام  - احتضنت العاصمة الهولندية أمستردام ندوة حول الصحراء الغربية  "مسار تصفية الاستعمار والقضايا المتعلقة به"  التي تميزت باهتمام وحضور كبيرين  حسبما نقلته وسائل إعلام يوم الإثنين.

الندوة التي تندرج في اطار اليوم السنوي الخاص بافريقيا في هولندا  واستمعت الى مداخلات حول "مسار تصفية الاستعمار وآفاق الحل العادل في الصحراء الغربية" من  طرف ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا  أبي بشري البشير  وأخرى حول "الحملة الدولية ضد الجدار العسكري المغربي" من تقديم سيدي محمد عمار  منسق الحملة  باالاضافة الى عرض حول "الثروات الطبيعية ومسار التسوية الحالية"  تفضلت به سارة ايكمانس منسقة مرصد الثروات في الصحراء الغربية.

الدبلوماسي الصحراوي  وبعد التطرق الى المعطيات القانونية والتاريخية الرئيسة المحيطة بالنزاع  توقف بالتفصيل عن "التطورات الأخيرة ومساعي المغرب الحثيثة للتملص من التزاماته مع الأمم المتحدة واعادة المنطقة الى المربع الصفر والواجهة المسلحة من جديد"  متوجها ب"نداء ملح الى مجلس الأمن الدولي من أجل تحمل مسؤولياته في هذا الصدد".

مشيرا الى أن هولندا العضو القادم في المجلس  من الممكن أن تلعب دورا هاما في هذا الصدد وأيضا على مستوى الاتحاد الأوروبي  خاصة خلال الديناميكية الحالية التي أعقبت قرار المحكمة الاوروبية العليا ديسمبر 2015 بالغاء الاتفاق الزراعي مع المغرب بسبب شموليته للصحرء الغربية المحتلة.

و من جهته توجه منسق الحملة الدولية لمناهضة الجدار  وبعض العرض المفصل عن الجدار المغربي في الصحراء الغربية  "تاريخه  الاطراف الدولية التي ساعدت المغرب في بنائه وتاثيراته السلبية  اجتماعيا  سياسيا  وبيئيا"  الى الحضور بنداء للانخراط في الحملة الدولية  كاسهام "عملي ليس في ازالة الجدار الذي يشكل جريمة ضد الانسانية فحسب  وانما لتسريع مسار تصفية الاستعمار والحل العادل للنزاع على أساس احترام القانون والشرعية الدولية".

أما منسقة مرصد ثروات الصحراء الغربية  وبعد توضيح أحكام القانون الدولي المتعلقة بسيادة الشعوب المستعمرة على ثرواتها الطبيعية في الأقاليم غير المحكومة كما هو الحال في الصحراء الغربية  تطرقت الى "دور المرصد وأنشطته الهادفة الى التنديد بالشركات والدول التي تدخل في صفقات غير شرعية مع دولة الاحتلال المغربية لاستغلال ثروات الشعب الصحراوي"  متوقفة  في هذا الصدد  عند العديد من حالات انتهاك القانون الدولي ونجاح المرصد  بالتنسيق مع حركة التضامن الدولية مع الشعب الصحراوي في اقناع العديد من الشركات والدول لانهاء انشطتها في الصحراء الغربية المحتلة.

الندوة  التي أشرفت "المؤسسة الهولندية من أجل تقرير المصير في الصحراء الغربية" على تنسيق تنظيمها مع المؤسسة الراعية للتظاهرة السنوية  شهدت أيضا عرض فيلم وثائقي تعريفي عن النزاع في الصحراء الغربية  وقد حضرها الى جانب أصديقة صطف  ممثلة جبهة البوليساريو في هولندا  ممثلون عن حركة التضامن الهولندية مع الشعب الصحراوي  أساتذة  طلبة ومهتمون  اضافة الى السيدة ماريت مايج عضو البرلمان الهولندي  التي أكدت في ختام أشغال الندوة موقف هولندا الداعم لحل سلمي في الصحراء الغربية على أساس احترام القانون والشرعية الدولية.

 

 

 

جليد القطب الشمالي مهدد بالذوبان

حذر علماء في جامعة كامبريدج البريطانية من أن الغطاء الجليدي للقطب الشمالي معرض للزوال كليا ما بين عامي 2030 و2050.

وفاة الرئيس الصحراوي الرئيس الصحراوي المؤقت”، خطري أدوه فاجعة وفاة الرئيس الصحراوي “ لحمة أخرى تجمع الصحراويين أينما تواجدوا:

 

 

 

اعتبر الرئيس الصحراوي المؤقت خطري أدوه أول أمس الخميس بالشهيد الحافظ فاجعة وفاة الرئيس الصحراوي الراحل محمد عبد العزيز “لحمة أخرى تجمع الصحراويين أينما تواجدوا”.


أوضح أدوه في تصريح أدلى به للصحافة بمقر الرئاسة الصحراوية “ بأن رحيل الأمين العام لجبهة البوليزاريو لحمة أخرى تقوي عزائم الصحراويين و إرادتهم و توحد صفوفهم من أجل مواصلة الكفاح و التحمل و الصبر حتى تتحقق طموحات الشعب الصحراوي التي من أجلها سقط الكثير من الشهداء و متوقع سقوط المزيد منهم”. وأكد المسؤول الصحراوي بأن الشعب الصحراوي سيواصل كفاحه بنفس الإرادة التي انطلق منها في 29 مايو 1970 و بنفس الإرادة التي تم من خلالها الإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في فبراير 1976 . و أشار السيد خطري أدوه بأن الشعب الصحراوي اليوم “يعيش ظروف صعبة برحيل القائد و الزعيم الصحراوي محمد عبد العزيز الذي يحتل مكانة و موقعا  و حضورا كبيرا في الكفاح الوطني و في وجدان الشعب الصحراوي الذي أراد أن تكون هذه  المسيرة الكفاحية للتضحيات و العطاء و استرخاص أي شئ في سبيل عزة و كرامة و حق  الشعب الصحراوي في العيش في دولته المستقلة في كنف وحدة وطنية متراصة”. وأوضح ذات المسؤول الصحراوي بأن تشييع جنازة الرئيس الراحل محمد عبد العزيز ستكون من خلال ثلاثة مراحل إنطلاقا من الوداع الشعبي بمرور الموكب عبر مخيمات اللاجئين الصحراويين وبعدها ستكون فرصة لتلقى التعازي من قبل الوفود المرتقب وصولها إلى مقر الرئاسة الصحراوية لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس الصحراوي الراحل.  وأشار إلى أن المرحلة الثالثة من تشييع جنازة الرئيس الراحل محمد عبد العزيز ستكون من خلال موكب جنائزي باتجاه منطقة بئر لحلو بالمناطق الصحراوية المحررة والتي ستتم بها كل مراسم التشييع النهائي و موارات جثمانه الثرى.  وأضاف السيد أدوه بأن كل الإحتياطات والتدابير قد أتخذت لتشييع جنازة هذا الزعيم الصحراوي الذي كان بطلا مجربا في الميدان وفي خوض المعارك العسكرية مثلما كان في واجهات أخرى سياسية و ديبلوماسية وتنظيمية ومؤسساتية.

 

 

 

"الأزمة السورية" : مجلس الأمن يبحث إلقاء المساعدات جوا بسوريا

عقد مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة جلسة طارئة لبحث مسألة إسقاط المساعدات من الجو على المدن المحاصرة في سوريا، وذلك بعد ساعات من إعلان الأمم المتحدة أن العملية ليست "الخطوة الوشيكة".

وتأتي هذه الجلسة بطلب من بريطانيا وفرنسا، لا سيما أن المجموعة الدولية لدعم سوريا والأمم المتحدة كانت حددت الأول من يونيو الجاري مهلة لبدء اعتماد هذا المسار في حال لم تتمكن قافلات المساعدات من الوصول برا.

ورأى السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو ريكفورت أمس أنه "لا بد من إلقاء مساعدات إنسانية من الجو".

وطالب نظيره الفرنسي فرانسوا ديلاتر "بتنفيذ عمليات إلقاء مساعدات إنسانية من الجو على كل المناطق المحتاجة إليها، وبالدرجة الأولى على داريا والمعضمية ومضايا، حيث يواجه السكان المدنيون -بمن فيهم الأطفال- خطر الموت جوعا".

إلا أن مساعد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا رمزي عز الدين كان أشار إلى أن إلقاء مساعدات جوا "ليس وشيكا"، خاصة أن برنامج الأغذية العالمي لم ينجز بعد خططه في هذا الشأن.

وشرح بأنه نظرا إلى الطبيعة المعقدة لهذه العمليات، التي تستلزم استخدام الممرات الجوية التي تعتمدها في العادة الطائرات التجارية، فإن الأمم المتحدة تحتاج إلى موافقة من الحكومة السورية للسير قدما في خطتها.

وفي هذا السياق أيضا، أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن عمليات كهذه تواجه مخاطر كبيرة.

وبالتزامن مع انتهاء مهلة لإلقاء المساعدات جوا، دخلت الأربعاء أول قافلة مساعدات إلى مدينة داريا جنوب دمشق، التي تحاصرها قوات النظام منذ عام 2012، دون أن تحتوي على مواد غذائية، الأمر الذي علقت عليه منظمة "سيف ذي شيلدرن" (حماية الأطفال) بالقول إنه "صاعق وغير مقبول إطلاقا منع الشاحنات من إدخال الطعام".

وأتى إدخال المساعدات في إطار هدنة مؤقتة فرضتها موسكو حليفة دمشق لمدة 48 ساعة في داريا وتنتهي منتصف ليل الخميس الجمعة.

وتشير وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه خلال سنوات الحصار الطويلة خسرت داريا المدمرة بشكل شبه كامل 90% من سكانها البالغ عددهم ثمانين ألف نسمة، بينما يواجه من تبقى منهم نقصا حادا في الموارد ويعانون من سوء التغذية.

ولهذه المدينة أهمية إستراتيجية بالنسبة لقوات النظام، كونها ملاصقة لمطار المزة العسكري، حيث سجن المزة الشهير ومركز المخابرات الجوية.

فيما قالت الحكومة أنها لن نقصيه ما دام يخضع للأوامر ليبيا: تشكيل عسكري في بنغازي لمواجهة قوات حفتر

 

 

 

أعلن تشكيل عسكري يطلق على نفسه “سرايا الدفاع عن بنغازي” انطلاق عملية عسكرية قال إنها تهدف إلى نصرة مجلس شورى ثوار المدينة وملاحقة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ومن يساندها ممن وصفهم بفلول النظام الليبي السابق.

 قال منصور الفايدي، وهو أحد مقاتلي التشكيل- في بيان إن التشكيل لا ينتمي إلى أي جهة أو حزب أو تنظيم، ولكنه يتألف من أبناء مدنية بنغازي. وأضاف أن العملية العسكرية تهدف إلى ملاحقة من وصفهم التشكيل بالمجرمين من فلول النظام السابق والمساندين لحفتر، والعمل من أجل عودة المهجرين والنازحين عن منازلهم وممتلكاتهم. يشار إلى أن مدينة بنغازي تشهد منذ فترة طويلة عمليات عسكرية بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وآخر تلك الاشتباكات اندلعت الأربعاء الماضي، وقتل فيها 11 شخصا من قوات حفتر، وأصيب أكثر من عشرين من مقاتلي المجلس غربي المدينة.
وجاءت هذه الاشتباكات التي وصفت بالأعنف بعد أيام من إعلان “عملية الكرامة” ما قالت إنها العملية الأخيرة من أجل “تحرير بنغازي” واقتحام كافة المواقع والنقاط العسكرية التي يسيطر عليها مقاتلو مجلس شورى الثوار في غرب المدينة وشمالها، في محاولة لحسم المعارك والمواجهات التي تشهدها بنغازي منذ أكثر من عامين.
ويتزامن تجدد المعارك في بنغازي بعد تقدم أحرزته القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني ضمن “عملية البنيان المرصوص” غرب سرت ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وكذلك تقدم قوات حرس المنشآت النفطية -المؤيدة لحكومة الوفاق- شرق المدينة واستعادة قريتي بن جواد والنوفلية من التنظيم.
من جهته شدد فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة في مقابلة مع رويترز أمس الجمعة، على أن الليبيين هم الذين سيقضون على تنظيم داعش في بلدهم، لكن ليبيا تستفيد بالفعل من التعاون الدولي في مجال تبادل معلومات المخابرات. وذكر السراج أن الجهود الرامية لتوحيد الفصائل الليبية المتحاربة تحرز تقدماً، وأنه لن يتم استبعاد أي شخص من الجيش الوطني، بما في ذلك القائد العسكري خليفة حفتر المتمركز في شرق ليبيا- ما داموا يخضعون للسلطة السياسية المركزية.
وكان السراج أعلن صراحة قبل أيام خلال زيارته القاهرة في 29 مايو أنه من الضروري أن تمتثل القيادة العسكرية ممثلة في الجيش الليبي بقيادة الفريق خليفة حفتر، إلى القيادة الرئاسية ممثلة في المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، مضيفاً أن مواجهة الإرهاب على رأس أولويات حكومته. كما أكد على تمدد جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، ووجود ما سماه “الإسلام السياسي” في بلاده.

 

 

 

"أزمة اليمن": معارك عنيفة بمناطق بين محافظتي لحج وتعز

قالت مصادر يمنية إن اشتباكات عنيفة اندلعت أمس الجمعة في منطقة ذوباب تعد الأقوى منذ بدء الهدنة، في حين دارت مواجهات عنيفة بحي الجميلية في مدينة تعز، وتتواصل معارك الكر والفر في مناطق بشبوة.

 وذكرت المصادر أن معارك عنيفة تدور على جميع الجبهات في مديرية ذوباب وفي حدود مديرية المضاربة في محافظة لحج (جنوب غرب اليمن) مع مديرية الوازعية في محافظة تعز (جنوب غرب)، حيث يحاول الحوثيون التقدم، بينما تتصدى المقاومة لمحاولاتهم.

وفي مدينة تعز، قالت المصادر إن مواجهات عنيفة دارت بين المقاومة الشعبية ومليشيا الحوثي في حي الجحملية، وتعرض الحي لدمار واسع النطاق بعد تفجير مليشيا الحوثي 35 منزلا في نطاق الحي فقط لمنع تقدم قوات المقاومة.

وتشهد محافظة تعز خروقا يومية لوقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في العاشر من أبريل الماضي ممهّدا لمشاورات السلام الجارية في الكويت.

وفي جبهة أخرى، تتواصل الاشتباكات في محافظة شبوة (شرق) بين الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من جهة ومسلحي الحوثي من جهة ثانية، حيث أعلنت مصادر أمس مقُتل نحو ثلاثين مسلحا في المعارك العنيفة، معظمهم من الحوثيين.

وشنّ الحوثيون الخميس هجوما عنيفا من اتجاهين، لفك الحصار عن مسلحيهم في منطقة الصفراء بمديرية عسيلان في شبوة، لكن الجيش والمقاومة الشعبية تمكنا من صد الهجوم وقتلوا نحو 21 مسلحا حوثيًّا وأسروا ثلاثة.

وتدور منذ أيام معارك عنيفة في المحافظة، خاصة في بجيلان وعسيلان، سيطر فيها الجيش والمقاومة على مواقع مهمة من الحوثيين، قبل أن يستعيد الحوثيون لاحقا اثنين منها.

وتأتي المعارك في أنحاء اليمن في وقت تتدهور فيه الأوضاع الإنسانية بالبلاد، وحذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك الجمعة من خطورة الأوضاع الإنسانية، مبينا أن محنة الشعب اليمني أصبحت أسوأ من أي وقت مضى رغم الهدنة المفترضة ومشاورات الكويت.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس إن المشاورات شهدت إعادة خلط للأوراق خلال الأيام الماضية، مبينا أن الحل قريب لكنه ليس بسيطا لاعتماده على استعداد الطرفين لتقديم تنازلات، على حد قوله.

الولايات المتحدة "ترحب" بمساهمة الجزائر في تسوية الأزمة الليبية

 أعربت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر جوان بولاشيك عن "ترحيب" بلدها بمساهمة الجزائر في تسوية الأزمة في ليبيا حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

 أوضح ذات البيان أن السيدة بولاشيك التي استقبلت من قبل وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي و جامعة الدول العربية عبد القادر مساهل قد أعربت عن "ترحيب" بلدها بمساهمة الجزائر في تسوية الأزمة في ليبيا.

وأضاف ذات المصدر انه تم خلال هذا اللقاء "التطرق إلى العلاقات الثنائية ودراسة الوضع الإقليمي لا سيما آخر التطورات الحاصلة في ليبيا".

وخلص البيان ذاته إلى أن الجانبين قد تحادثا كذلك حول الورشة الدولية المقبلة التي ستحتضنها الجزائر من 27 إلى 30 نوفمبر 2016 في إطار المنتدى الشامل لمكافحة الإرهاب حول "إعداد المخططات الوطنية لمكافحة الإرهاب و التطرف العنيف" و تلك التي ستخصص "لدور المصالحة الوطنية في الوقاية و مكافحة الإرهاب و التطرف العنيف" المزمع تنظيمها في ربيع 2017 بالجزائر.

"أزمة العراق": فرار العائلات من الفلوجة وامتعاض أمريكي من الحشد

 

 

 

 نزحت مئات العائلات العراقية من مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد جراء احتدام المعارك لتحرير المدينة من قبضة تنظيم الدولة، مع اعتراض أميركي على دور الحشد الشعبي، وتحذيرات من تحول القتال إلى انتقام طائفي.

 قالت مصادر عسكرية إن القوات العراقية أوقفت هجومها على الفلوجة خلال اليومين الماضيين بسبب اعتراض أميركي على طبيعة الدور الذي تقوم به مليشيا الحشد الشعبي المتهمة بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.

ويقضي اتفاق مسبق مع الحكومة العراقية بوجود هذه المليشيات في الخطوط الخلفية للمعارك فقط، وأن يقتصر دورها على إسناد القوات العراقية.

فقد أظهرت صور جديدة بثها ناشطون إهانة المليشيات للمدنيين النازحين من محيط الفلوجة بضربهم وإجبارهم على التلفظ بعبارات مهينة بحق أنفسهم.

وكانت قناة "إيه بي سي" الأميركية قد أعدت تقريرا استقصائيا عما سمّته فظائع القوات العراقية والمليشيات في الفلوجة، واصفة إياها بالألوية القذرة والأيادي غير النظيفة التي تحارب تنظيم الدولة في العراق

يأتي هذا بينما شن رئيس الوزراء العراقي حملة ضد وسائل إعلام عربية متهما إياها بالتحريض على الفتنة أثناء تغطية أحداث الفلوجة.

وكانت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قالت إن 240 عائلة نزحت من الفلوجة ووصلت إلى مخيمات في عامرية الفلوجة جنوب المدينة، ولكن المفوضية أشارت إلى أن هذه المخيمات تفتقر للحد الأدنى من المستلزمات الأساسية.

 

وكانت وزارة الهجرة العراقية أكدت وصول أكثر من ثمانمئة عائلة نازحة من قضاء الفلوجة إلى عامرية الفلوجة والحبانية.

ومع اشتداد وتيرة القصف والمعارك في محيط الفلوجة، اضطُرت عشرات العائلات العراقية إلى النزوح عبر نهر الفرات رغم خطر الغرق.

في غضون ذلك، دعت الأمم المتحدة أطراف النزاع إلى السماح للمدنيين بالتحرك بحرية إلى مناطق أكثر أمنا في ظل تعذر مغادرة نحو خمسين ألفا، بينهم نحو عشرين ألف طفل في المدينة.

وكان نواب سنة في البرلمان حمّلوا رئيس الحكومة حيدر العبادي المسؤولية عن أرواح المدنيين، وأعربوا عن مخاوفهم من تحول القتال "لتحرير" الفلوجة من تنظيم الدولة إلى انتقام طائفي.

وقد أقر رئيس البرلمان سليم الجبوري بأن هناك تجاوزات ارتكبها أفراد في الشرطة الاتحادية، ومن وصفهم ببعض المتطوعين، أدت إلى انتهاكات بحق المدنيين في الفلوجة.

ودعا الجبوري إلى الحفاظ على حياة المدنيين، وحث رئيس الوزراء على تعقب التجاوزات ومعالجتها، حفاظا على ما وصفها بالانتصارات المتحققة.

 

 

 

رئاسيات فرنسا 2017:فيون وجوبيه في جولة الإعادة للانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح اليمين

يستأنف رئيسا الحكومة الفرنسيين السابقين، فرانسوافيون وآلان جوبيه الاثنين، حملتهما الانتخابية لاختيار مرشح اليمين الفرنسي للاقتراع الرئاسي لعام 2017، بعد فوزهما في الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية واستبعاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من السباق الانتخابي.

 تصدر فيون، الدورة الأولى لأول انتخابات تمهيدية في تاريخ اليمين الفرنسي التي جرت أمس الأحد، حيث تحصل على نسبة 44.1 بالمائة من أصوات الناخبين،  فيما تحصل جوبيه على 28.2 بالمائة من الأصوات، بينما اكتفي ساركوزي (الرئيس الفرنسي خلال الفترة 2007-2012) ب21 بالمائة فقط من الأصوات مما أقصاه من السباق الانتخابي.

وقد أقر ساركوزي، بهزيمته معلنا انساحبه من الحياة السياسية، وتصويته لصالح رئيس وزرائه السابق (فيون) في الجولة الثانية المقررة يوم الأحد المقبل.

وبدوره أعلن المرشح برونو لومير - الذي حصل على 2.5 بالمائة من الأصوات خلال هذه الانتخابات- عن دعمه لفيون في جولة الإعادة.

ومن جهته أشاد فيون (62 عاما) بالنتائج الجزئية - لأول انتخابات تمهيدية لليمين في التاريخ والتي شهدت مشاركة واسعة من الناخبين - معتبرا أن "هذه الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية قد حققت نجاحا شعبيا رائعا وكانت موجة أظهرت اهتماما لا يصدق من قبل المواطنين بمستقبل دولتهم"، متعهدا ب"تسريع وتيرة حملته لكسر إخفاق خمسة أعوام".

وبالمقابل، أعلنت المرشحة ناتالي كوسيسكو - التي حلت رابعا في الاقتراع برصيد 2.5 من الأصوات أيضا - دعمها لآلان جوبيه.

 

وستعقد الجولة الثانية في 27 نوفمبر الجاري، بعد فشل المرشحين في الحصول على نسبة 50 بالمائة من الأصوات زائد واحد لحسم الجولة الأولى.

وستسبق علية الاقتراع مناظرة تلفزيونية أخيرة في 24 نوفمبر بين المرشحين المتأهلين.

ويتاح التصويت لجميع الفرنسيين من مختلف التوجهات السياسية، شرط أن يكون الناخب حاملا لبطاقته الشخصية ومسجلا ضمن القوائم الانتخابية في 31 ديسمبر 2015، فضلا عن توقيعه لتعهد باحترام قيم الجمهورية، و تسديده مبلغا رمزيا (2 يورو).

وللإشارة فإن اليمين الفرنسي ينظم للمرة الأولى انتخابات تمهيدية. وكان الإشتراكيون وأنصار البيئة قد نظموا انتخابات مماثلة عام 2011.