السبت, نيسان 21st

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Forum

بعد إعلان ميلاد تحالف "جمعيات لمساندة مرضى السرطان" بمنتدى "ديكا نيوز" - التحالف يتوعد، ويؤكد: سنبيّـن الحقيـقة للوزيـر

قالت الأمينة العامة لجمعية «الأمل» لمساعدة مرضى السرطان، «كتاب حميدة»، لدى استضافتها بمنتدى «ديكا نيوز» أمس، رفقة 10 جمعيات من ولايات باتنة، سيدي بلعباس، تيزي وزو، البليدة، تمنراست، غرداية، قسنطينة، تلمسان، الوادي، مستغانم وجيجل، أن الأمر يتعلق بتحالف يضم جمعيات مكافحة هذا المرض تنشط عبر عديد ولايات الوطن، ويراد له أن يكون تنظيما تتحد من خلاله طاقات الحركة الجمعوية التي تعتني بمرضى السرطان عبر التراب الوطني، مضيفة بأن هذه «الجمعيات ستعمل بتعاون وثيق على تكثيف وتعزيز التبادل في مجال التكفل بهذا المرض»، ومن جهته أوضح بارودي ممثل جمعية مرضى السرطان لولاية سيدي بلعباس، أن هذه المبادرة «تصب في إطار تعزيز روابط التضامن والتكافل، وكذا الإسهام في مساعدة المرضى المصابين بالسرطان من خلال تكفل أحسن بحالاتهم».

كما كشفت حميدة كتاب، عن أولى الخطوات التي سطرت من قبل التحالف، وهو طلب مقابلة وزير الصحة عبد المالك بوضياف، لعرض واقع مرضى السرطان في الجزائر، لأن الوزير حسبها «غلطوه» وترفع إليه تقارير غير صحيحة عن وضعية المرضى ومعاناتهم بسبب طول مدة انتظار موعد لأخذ العلاج الكيميائي، والتي تتراوح ما بين 7 أشهر لسنة.

هناك نقص كبير في التكفل تقول السيدة حميدة كاتب، تترجمه استمرارية أزمة توفير الدواء لهذه الفئة، وعدم تمكنها من مباشرة العلاج بالأشعة بصفة منتظمة، حيث أن الإهمال الذي يؤدي إلى تباعد فترات العلاج، يبقى السبب الرئيسي لوفاة مرضى السرطان، بدليل أن في بعض الدول المتقدمة، لم يعد هذا المرض مصدر قلق كبير بالنسبة لها، ذلك لأن التكفل السريع أدى إلى انحساره بدرجة ملحوظة.

وقالت الناطقة الرسمية للتحالف، إن المعطيات الميدانية تشير إلى أن 80 بالمائة من الحالات تموت جراء الإهمال، وليس جراء المرض في حد ذاته، فبعض المرضى يحصلون على موعد لمباشرة العلاج بالأشعة بعد سنة، جراء نقص المراكز الخاصة بذلك، والتي تتواجد حاليا في كل من ورقلة، البليدة، وهران، قسنطينة، سطيف، باتنة، والعاصمة.

وأكد المشاركون على ضرورة التطبيق الفعلي للمخطط الوطني لمكافحة السرطان، والذي يقتضي بفتح مراكز العلاج بالأشعة التي وعد بها وزير الصحة، وتوفير الدواء، والتركيز على عامل التحسيس في المكافحة، فضلا عن توفير السبل التي تتيح نشر ثقافة التشخيص المبكر، تفاديا لإنفاق ملايير لا تنقذ بالضرورة حياة مريض اكتشف مرضه في مراحله المتقدمة.  وتطمح الجمعيات المتحالفة، إلى مساعدة أكبر عدد من المصابين بالسرطان بمختلف أنواعه، خاصة سرطان الثدي في ظل النقص الفادح في مراكز العلاج المخصصة لهذا الغرض، و التي من المفروض أن تفتتح في جميع ولايات الوطن للتخفيف من معاناة المرضى الذين يضطرون في كل مرة لقطع مسافة طويلة لتلقي العلاج أو الحصول على مواعيد لإجراء أشعة وفحوصات طبية.

سيد علي. ش

 

لابد من تقليص مدة المواعيد العلاجية لأقل من شهرين

 بين ضيوف منتدى «ديكانيوز» صباح أمس حول موضوع مرافقة مرضى السرطان ووضعيتهم في الجزائر بقيادة رئيسة جمعية الأمل لمرضى السرطان «كتاب حميدة»، وممثلي الجمعية بولاية باتنة الدكتورة فوزية شعباني والسيدة فكيري بارودي من ولاية سيدي بلعباس، فضلا عن السيدة واكني فاطمة دكتورة صيدلية ومديرة المركز الجهوي للبحث التابع لوزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات ،  ومشاركين من تيزي وزو البليدة ، تمنراست وغرداية وقسنطينة وتلمسان، الوادي مستغانم وجيجل الذين أثروا النقاش لتشريح واقتراح حلول للنهوض بوضعية المرضى ، والجهود الكبيرة في مجال العمل التطوعي الانساني اللامحسوب .

 

رئيسة جمعية الأمل:« لابد من تقليص مدة المواعيد العلاجية لأقل من شهرين»

حذرت السيدة كتاب حميدة، رئيسة جمعية الأمل لمساعدة مرضى السرطان من مغبة التهاون في مرافقة مرضى السرطان بالجزائر ، مضيفة أن متا بعة الأدوية والمرافقة النفسية ضرورة انسانية من الأطباء قبل كل شيئ مذكرة أن المهنة هي رسالة انسانية قبل ان تكون في اطار وظيف عمومي او خاص، في الوقت الذي تنشط فيه الجمعية  على اعادة تخصيصها لساعات من الدراسة عن طريق الاتصال بأساتذة يتكفلون بالتنقل إلى المستشفيات من أجل تقديم دروس للأطفال المرضى المصابين بداء السرطان التابعين للجمعية ولاسيما من يستغرق علاجهم فترة طويلة من الزمن، وبالتالي الانقطاع المتكرر عن مدارسهم، كما تعمل الجمعية على إطلاق موقع الكتروني خاص بها قريبا تدرج ضمنه كل ما يتعلق بالجمعية من نشاطات وبرامج والتعريف بها وبدورها عن طريق إعطاء معلومات عن مرض السرطان وكيفية الوقاية منه موجهة رسالة الى النساء مرضى سرطان الثدي الذي أضحى يتربص بالعديد من النساء ويهدد حياتهن، قائلة أن جمعيتهم عازمة على المضي قدما لكسر كل الطابوهات والغموض الذي يساهم في القهر النفسي للمريض ..عملنا تطوعي ..وجئنا لنحارب القهر النفسي «والبيروقراطية»، مؤكدة ان نشطاء الجمعية سيلتقون بالوزير ليرفعوا اللبس عن عدد من المغالطات بما يخدم صحة المواطن العمومية .

سنبدأ عهدا جديدا بالإعلان عن ميلاد قطب جمعوي لفائدة مرضى السرطان

أوصت رئيسة جمعية الأمل لمساعدة مرضى السرطان إلى ضرورة وضع النقاط على الحروف واعدة الاعتبار لخصوصية المرضى القادمين من مختلف نقاط الجمهورية وخاصة من ولايات الجنوب:« لابد من تقليص مدة المواعيد العلاجية لأقل من شهرين»، كما سبق وان وعد بذلك وزير الصحة والسكان .

بلال لراري

 

رئيسة جمعية «سموءل» للأطفال مرضى السرطان:«هكذا فقدت ولدي لأن الطبيب كان نائما».. و«عيني شاهدة على التهاون»

 عرضت السيدة مازوري عنتر رئيسة جمعية «سموءل لغد واعد» للأطفال مرضى السرطان والمعوزين بمسرغين في سيدي بلعباس قصتها المؤثرة جدا في نكبة وظروف رحيل فلدة كبدها سموءل جراء اهمال ولا مبالاة حسبها، بعدما كان إبنها يسيل دما من فمه وأنفه، وهو بحاجة الى الأكسجين وتناول الطعام، مذكرة أنها فقدته أمام أعينها وبين يديها في مصلحة مستشفى بوهران .

 

القصة التي أبكت الجميع ..وكسبت تعاطفا من الحاضرين

قصة السيدة مازوري أبكت الجميع من الحاضرين بدليل أن عديد الزملاء الاعلاميين من مختلف وسائل الاتصال الى جانب الدكاترة الحاضرين ذرفوا الدموع نتيجة القصة الدرامية التي عرضتها المتدخلة بالصور ، قائلة في نهاية المطاف «أعرف أن في الجزائر مئات من سموءل ..وليس ولدي فقط ضحية الاهمال والتهاون الفردي لبعض الاطباء والمسؤولين ، حيث فقدنا وسنفقد أرواح أبرياء جراء ذلك، مطالبة بترشيد أموال الصحة وبناء مستشفيات متخصصة ومراكز علاجية بدلا من تبذيرها في امور لاحاجة لها في الحياة  «.

اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، من «ديكانيوز» :ما ينتظره الشعب الصحراوي من الشعوب الشقيقة أكثر من الأنظمة

 

كشف الدكتور العياشي السعيد أن فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليزاريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ستستضيف في طبعتها السادسة، التي تنطلق السبت القادم 25 جويلية بجامعة امحمد بوقرة ببومرداس، 450 مشاركا يمثلون إطارات مدنية وعسكرية صحراوية، إضافة الى فاعلين من المجتمع المدني ونشطاء عن الانتفاضة من المناطق المحتلة وممثلي وأعيان مخيمات اللاجئين الصحراويين .

 

أكد الدكتور سعيد عياشي بالمناسبة أن الجامعة التي يؤطرها أساتذة ومختصون من الجامعات الجزائرية ومسؤولون صحراويون « ستسمح  باطلاع المشاركين على آخر المعلومات حول مواضيع مختلفة ومتنوعة وإثارة تفكير مكيف مع الواقع»،  حيث» تشكل  الجامعة عملا تضامنيا مع الشعب الصحراوي في كفاحه العادل من أجل الحرية وتقرير المصير».

 

وبحسب المنظمين سيشرع  المشاركون في الجامعة الصيفية في التحضير للتوجه  الى ولاية بومرداس الجزائرية التي دأبت منذ خمس سنوات على احتضان  هذا الحدث  الذي تشارك فيه نخب من المجتمع المدني الصحراوي وإطارات سامية في الدولة ،بالإضافة الى  فاعلين  من الأرض المحتلة  . الى ذلك  أشرفت اللجنة المنظمة ، على عقد لقاء بالشهيد الحافظ، حيث اطلعت المشاركين على برنامج الجامعة لهذه السنة، وتقديم بعض التوجيهات والإجراءات  المنظمة للحدث.

 

 

المغاربة إخواننا وأشقاؤنا ..غير أنهم اخطئوا في حق اخوانهم الصحراويين

 

من جهة أخرى وبخصوص الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الصحراوي ومطلب حق تقرير المصير الأممي الذي يرعاه المبعوث كريستوفر روس، أن الصحراء الغربية هي آخر مستعمرات افريقيا التي تنتظر استرداد الحقوق المغتصبة فيها، حيث أكد  الدكتور سعيد العياشي رئيس اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الصحراوي أنه لابد من اعطاء لكل ذي حق حقة وعدم الهروب للأمام في سياق تعبيره على أنه قال في تصريح « المغاربة اخواننا وأشقاؤنا ..غير أنهم أخطئوا في حق اخوانهم الصحراويين وعليهم الامتثال للمواثيق الدولية وحقوق الانسان.

 

 

سنركز على الدعاية الاعلامية ونضال :المجتمع المدني الحقيقي

 

أكد المتدخلون في ضيافة منتدى «ديكانيوز» بمبادرة من لجنة الصحفيين الجزائريين المتضامنين مع القضية الصحراوية عشية انطلاق الجامعة الصيفية لجبهة البوليزاريو في جامعة محمد بومرداس بالجزائر العاصمة ، أن رهان الشعب الصحراوي يرتكز على الدعاية الاعلامية ونضال المجتمع المدني الحقيقي ، حيث أكد سفير الصحراء الغربية بالجزائر المناضل ابراهيم غالي  الى جانب الدكتور سعيد عياشي رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي أن ما ينتظره الشعب الصحراوي من الشعوب الشقيقة  اكثر من الأنظمة ، كاشفا أن الحسن الثاني كان يقول للصحراويين انهم مجرد رعاة ويسمح للصيادين، حيث ذكر أن  الحسن الثاني استقبل شيمون بيريز سنة1986 وتم تجنيد خطط تقسيم المنطقة ، مؤكدا أنه في 2003 حاول المخزن المغربي قطع كل المساعدات الانسانية بغير رحمة ولا شفقة لتجويع الجهاز النضالي وإشغاله بأمور الحاجة الاجتماعية .

 

 

جددت تضامنها مع الأم الصحراوية «تكبر هدي»

 

لجنة الصحفيين الجزائريين: الأمم المتحدة مطالبة بتسجيل تاريخ محدد لتقرير المصير

 

جددت لجنة الصحفيين الجزائريين تضامنها مع الأم الصحراوية «تكبر هدي»، التي اغتيل نجلها «محمد لمين هيدالة»، بالعيون المحتلة، يوم 8 فيفري 2015 ، دون أن يحاسب المعمرون الذين اعتدوا عليه ولا ضباط الشرطة الذين نكلوا به، بمناسبة ذكرى انعتاق شعبنا واختياره الحر بأن تكون الجزائر مستقلة.

 

 

 

المجتمع المدني لابد أن يلعب دوره الأساسي للضغط على الأمم المتحدة من أجل تقرير المصير

 

 

 

أكد المتدخلون بأن الأمم المتحدة قادرة على كل شيئ من أجل تنظيم استفتاء تقرير المصير واسترداد الصحراويين لحقهم المغتصب حيث أكد الدكتور سعيد العياشي رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي أنه إلى جانب باحثين جامعيين وهيئات وجمعيات المجتمع المدني الجزائري سيكون عدد كبير من السفراء وضيوف الجامعة الصيفية .

 

وأكد المتدخلون أن الأمم المتحدة مطالبة  بتسجيل تاريخ محدد لتقرير المصير ، وبين سعيد العياشي رئيس اللجنة أن الأمم المتحدة مسؤولة عن مهمة تصفية الاستعمار وتكوين لجنة خاصة للمطالبة بتحديد تاريخ لإجراء استفتاء تقرير المصير، وتقسيم ثروات الاقليم والحدود المرورية  الموروثة عن الاستعمار الاسباني .

 

كما تضم اللجنة التي ينتسب اليها سفراء القلم الحر واعلاميون بلا حدود من كل دول العالم  صوتها الى المواطنة الصحراوية السيدة تكبر، التي تطالب باسترجاع جثمان محمد لمين، وإجراء تشريح يبرز ظروف اغتياله، وفتح تحقيق من طرف جهة محايدة، تحت اشراف مجلس حقوق الانسان لمنظمة الأمم المتحدة ومحاسبة المجرمين.

 

وناشدت اللجنة الصحفيين والإعلاميين الأحرار عبر العالم لفك الحصار الاعلامي المفروض على الكفاح الشرعي للأم تكبر هدي والشعب الصحراوي، وكشف مكر وبهتان بعض الجرائد المخزنية والعربية والأوروبية المأجورة، التي تحاول خنق صوت الأم تكبر، بالتلفيق والتستر وطمس الحقائق.

 

كما تعبر لجنة الصحفيين الجزائريين عن اندهاشها أمام دعوة وزير الخارجية الإسباني إلى عدم إضفاء الطابع السياسي على إضراب السيدة تكبر ومطالبتها بالحقيقة حول مقتل نجلها، في حين أن واجب اسبانيا كدولة محتلة سابقا للصحراء الغربية» هو ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وليس دعم المحتل الجديد.

بلال لراري


 

اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، من «ديكانيوز» :ما ينتظره الشعب الصحراوي من الشعوب الشقيقة أكثر من الأنظمة

 

كشف الدكتور العياشي السعيد أن فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليزاريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ستستضيف في طبعتها السادسة، التي تنطلق السبت القادم 25 جويلية بجامعة امحمد بوقرة ببومرداس، 450 مشاركا يمثلون إطارات مدنية وعسكرية صحراوية، إضافة الى فاعلين من المجتمع المدني ونشطاء عن الانتفاضة من المناطق المحتلة وممثلي وأعيان مخيمات اللاجئين الصحراويين .

أكد الدكتور سعيد عياشي بالمناسبة أن الجامعة التي يؤطرها أساتذة ومختصون من الجامعات الجزائرية ومسؤولون صحراويون « ستسمح  باطلاع المشاركين على آخر المعلومات حول مواضيع مختلفة ومتنوعة وإثارة تفكير مكيف مع الواقع»،  حيث» تشكل  الجامعة عملا تضامنيا مع الشعب الصحراوي في كفاحه العادل من أجل الحرية وتقرير المصير».

وبحسب المنظمين سيشرع  المشاركون في الجامعة الصيفية في التحضير للتوجه  الى ولاية بومرداس الجزائرية التي دأبت منذ خمس سنوات على احتضان  هذا الحدث  الذي تشارك فيه نخب من المجتمع المدني الصحراوي وإطارات سامية في الدولة ،بالإضافة الى  فاعلين  من الأرض المحتلة  . الى ذلك  أشرفت اللجنة المنظمة ، على عقد لقاء بالشهيد الحافظ، حيث اطلعت المشاركين على برنامج الجامعة لهذه السنة، وتقديم بعض التوجيهات والإجراءات  المنظمة للحدث.

 

المغاربة إخواننا وأشقاؤنا ..غير أنهم اخطئوا في حق اخوانهم الصحراويين

من جهة أخرى وبخصوص الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الصحراوي ومطلب حق تقرير المصير الأممي الذي يرعاه المبعوث كريستوفر روس، أن الصحراء الغربية هي آخر مستعمرات افريقيا التي تنتظر استرداد الحقوق المغتصبة فيها، حيث أكد  الدكتور سعيد العياشي رئيس اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الصحراوي أنه لابد من اعطاء لكل ذي حق حقة وعدم الهروب للأمام في سياق تعبيره على أنه قال في تصريح « المغاربة اخواننا وأشقاؤنا ..غير أنهم أخطئوا في حق اخوانهم الصحراويين وعليهم الامتثال للمواثيق الدولية وحقوق الانسان.

 

سنركز على الدعاية الاعلامية ونضال :المجتمع المدني الحقيقي

أكد المتدخلون في ضيافة منتدى «ديكانيوز» بمبادرة من لجنة الصحفيين الجزائريين المتضامنين مع القضية الصحراوية عشية انطلاق الجامعة الصيفية لجبهة البوليزاريو في جامعة محمد بومرداس بالجزائر العاصمة ، أن رهان الشعب الصحراوي يرتكز على الدعاية الاعلامية ونضال المجتمع المدني الحقيقي ، حيث أكد سفير الصحراء الغربية بالجزائر المناضل ابراهيم غالي  الى جانب الدكتور سعيد عياشي رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي أن ما ينتظره الشعب الصحراوي من الشعوب الشقيقة  اكثر من الأنظمة ، كاشفا أن الحسن الثاني كان يقول للصحراويين انهم مجرد رعاة ويسمح للصيادين، حيث ذكر أن  الحسن الثاني استقبل شيمون بيريز سنة1986 وتم تجنيد خطط تقسيم المنطقة ، مؤكدا أنه في 2003 حاول المخزن المغربي قطع كل المساعدات الانسانية بغير رحمة ولا شفقة لتجويع الجهاز النضالي وإشغاله بأمور الحاجة الاجتماعية .

 

 

جددت تضامنها مع الأم الصحراوية «تكبر هدي»

لجنة الصحفيين الجزائريين: الأمم المتحدة مطالبة بتسجيل تاريخ محدد لتقرير المصير

جددت لجنة الصحفيين الجزائريين تضامنها مع الأم الصحراوية «تكبر هدي»، التي اغتيل نجلها «محمد لمين هيدالة»، بالعيون المحتلة، يوم 8 فيفري 2015 ، دون أن يحاسب المعمرون الذين اعتدوا عليه ولا ضباط الشرطة الذين نكلوا به، بمناسبة ذكرى انعتاق شعبنا واختياره الحر بأن تكون الجزائر مستقلة.

 

المجتمع المدني لابد أن يلعب دوره الأساسي للضغط على الأمم المتحدة من أجل تقرير المصير

 

أكد المتدخلون بأن الأمم المتحدة قادرة على كل شيئ من أجل تنظيم استفتاء تقرير المصير واسترداد الصحراويين لحقهم المغتصب حيث أكد الدكتور سعيد العياشي رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي أنه إلى جانب باحثين جامعيين وهيئات وجمعيات المجتمع المدني الجزائري سيكون عدد كبير من السفراء وضيوف الجامعة الصيفية .

وأكد المتدخلون أن الأمم المتحدة مطالبة  بتسجيل تاريخ محدد لتقرير المصير ، وبين سعيد العياشي رئيس اللجنة أن الأمم المتحدة مسؤولة عن مهمة تصفية الاستعمار وتكوين لجنة خاصة للمطالبة بتحديد تاريخ لإجراء استفتاء تقرير المصير، وتقسيم ثروات الاقليم والحدود المرورية  الموروثة عن الاستعمار الاسباني .

كما تضم اللجنة التي ينتسب اليها سفراء القلم الحر واعلاميون بلا حدود من كل دول العالم  صوتها الى المواطنة الصحراوية السيدة تكبر، التي تطالب باسترجاع جثمان محمد لمين، وإجراء تشريح يبرز ظروف اغتياله، وفتح تحقيق من طرف جهة محايدة، تحت اشراف مجلس حقوق الانسان لمنظمة الأمم المتحدة ومحاسبة المجرمين.

وناشدت اللجنة الصحفيين والإعلاميين الأحرار عبر العالم لفك الحصار الاعلامي المفروض على الكفاح الشرعي للأم تكبر هدي والشعب الصحراوي، وكشف مكر وبهتان بعض الجرائد المخزنية والعربية والأوروبية المأجورة، التي تحاول خنق صوت الأم تكبر، بالتلفيق والتستر وطمس الحقائق.

كما تعبر لجنة الصحفيين الجزائريين عن اندهاشها أمام دعوة وزير الخارجية الإسباني إلى عدم إضفاء الطابع السياسي على إضراب السيدة تكبر ومطالبتها بالحقيقة حول مقتل نجلها، في حين أن واجب اسبانيا كدولة محتلة سابقا للصحراء الغربية» هو ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وليس دعم المحتل الجديد.