الخميس, تشرين1 18th

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Economie Coopération إتفاق بين سوناطراك وشركائها لتقليص 40 %من العمال الأجانب

إتفاق بين سوناطراك وشركائها لتقليص 40 %من العمال الأجانب

 

 

 

  كشف الرئيس المدير العام لشركة "عين صالح غاز" بن معزو سليمان يوم أن مجمع سوناطراك المالك الرئيسي للمؤسسة و شريكيه بريتيش بتروليوم و ستات أويل قد قرروا تقليص 40 بالمائة من العمال الأجانب مع نهاية 2016.

 

 أكد السيد بن معزو في تصريح لـ"وأج" خلال زيارة لحقل الغاز بكريشبة (غرداية) أن هذا القرار قد "أتخذ باتفاق الاطراف الثلاث المساهمة في المؤسسة بعد تراجع أسعار البترول بهدف تقليص  نفقات العمال الأجانب سواء من حيث الأجور المرتفعة أو نفقات النقل و الإيواء و كذا الحماية التي تكلف بدورها أموالا باهظة".

واضاف أن المؤسسة توظف حاليا ما يقارب 1.800 عامل بحقولها الخمسة منهم 400  عامل أجنبي مشيرا إلى أنه سيتم تعويضهم باليد العاملة الوطنية سواء تعلق الأمر بالإطارات او المهندسين و حتى تقنيي الإستغلال و الصيانة و أنه سيتم تخفيض عدد العمال الأجانب" قدر المستطاع" و لن يتم اللجوء لليد العاملة الأجنبية الا "للضرورة القصوى" . و شرح المسوؤل أن هذه الخطوة لا تخص فقط الجزائر بل أن أكبر شركات النفط و الغاز العالمية قد قامت بتقليص عدد عمالها و حتى بريتيش بتروليوم الإنجليزية و ستات أويل النورفيجية  شريكي مجمع سوناطراك في مشروع عين صالح غاز كانتا قد قلصتا عدد عمالها عبر العالم بسبب تراجع أسعار النفط الذي تسبب في تقلص مداخيل كل شركات النفط الدولية.

كما أكد السيد معزو أن عدد العمال الأجانب في المؤسسة هو في تراجع مستمر و هذا بعد دخول العديد من المشاريع حيز الاستغلال ما يعني التخلي تدريجيا عن اليد العاملة الأجنبية موضحا أن أغلب العمال من الجنسيات الأجنبية يتم توظيفهم في مرحلة أنجاز المشروع قبل أن تنقل المهام للإطارات الوطنية مع بداية الإستغلال. و بخصوص عودة العمال الأجانب لحقل الغاز بكريشبة التابع للمؤسسة و الذي كان قد تعرض في مارس الفارط لمحاولة إعتداء إرهابية أحبطت بفضل أعوان الجيش الوطني الشعبي قال الرئيس المدير العام أن "كل الأجانب الذين توجهوا لبلدانهم بعد هذه العملية المحبطة قد إستأنفوا مهامهم منذ مدة طويلة".

و بخصوص تأثير العملية الإرهابية على إنتاج الغاز بالحقل قال السيد معزو بأن العملية لم تسفر "عن أي خسائر مادية أو بشرية و لم يتم تسجيل أي تراجع في الإنتاج" مضيفا أن وحدات الإنتاج "تم توقيفها عند الساعة السادسة صباحا لدى وقوع العملية عن طريق الحيطة قبل أن يتم إعادة تشغيلها في مساء نفس اليوم بعد تأمين الجيش الشعبي الوطني للمنطقة و إعطاء الضوء الأخضر للمؤسسة  لإستئناف الإنتاج" حسب نفس المصدر.

يذكر أن موقع كريشبة يحتوي على ثلاث سلاسل من الوحدات للإنتاج تستغل الأولى لتجفيف الغازالخام الآتي من الأبار (نزع الماء) في حين تخصص الثانية لتخليص الغاز الخام من ثاني أكسيد الكربون في حين تستخدم الثالثة كوحدة للمحافظة على توازن الظغط

وأوضخ حسب شروحات الحفصي ريسيدي رئيس وحدة الصيانة بالمؤسسة.  و في تصريح ل"وأج" أكد مسؤول الأمن و المحيط بالمؤسسة السيد سربوح ماليك أن "الأمور عادت الى مجراها منذ العملية الإرهابية و أن الموقع مؤمن بدرجة عالية و هذا بفضل تعزيز قوات الأمن بالمنطقة و كذا تشديد الإجراءات الأمنية داخل الموقع أو خارجه".

ويعتبر موقع كريشبة المختص في تجفيف و نزع ثاني أكسيد الكربون من غاز الأبار والذي يشغل 1.300 عامل من بين الخمس مواقع الغازية التي تستغلها شركة "عين صالح غاز" زيادة على حقول عين صالح المتواجدة بحاسي مومن و راق و تقنتور وحدة أخرى للضخ بحاسي الرمل.

 ارتفاع انتاج المؤسسة من 14 الى 25 مليون م3 من الغاز يوميا  في السداسي الأول ل 2016

 من جهة أخرى قال الرئيس المدير العام لشركة "عين صالح غاز" أن إنتاج المؤسسة بمختلف وحداتها قد ارتفع من 14 مليون م3 يوميا قبل مارس 2016 الى 25 مليون م3 يوميا حاليا بدخول حقل حاسي مومن حيز الاستغلال في أبريل الماضي مشيرا الى أن المؤسسة تهدف لبلوغ إنتاج 27 مليون م3 يوميا في سبتمبر المقبل بفضل هذا الحقل التي بلغت قيمة استثماراته 3ر1 مليار دولار.

كما أضاف انه تم مؤخرا إكتشاف 25 بئر جديدة تم حفر 11  منها في حين سيتم حفر الباقي حسب متطلبات المؤسسة الملزمة بحسب عقد انشاءها بإنتاج سنوي قدره 9 مليار م3 من الغاز مشيرا الى أن الإنتاج السنوي كان قد تراجع الى 3ر8 مليار م3 في السنوات الفارطة قبل أن يرتفع من جديد. و يعود إبرام عقد إتفاق انشاء مؤسسة "عين صالح غاز" بين الشركاء الثلاث الى  1993 قبل أن يتم تنفيذه منذ 1997 و الذي سيدوم الى غاية 2027 في حين تم إستغلال أول بئر سنة 2003 حسب شروحات مسؤولي المؤسسة.

ويتعلق الأمر بعقد شراكة بمساهمة قدرها 35 بالمائة لمؤسسة سوناطراك و 65 بالمائة للشريكين الأجنبيين في الإستثمارات المنجزة في حين يتم تقاسم الإرباح بنسبة 51 بالمائة لمجمع سوناطراك و 25 بالمائة لبريتيش بيتروليوم و 24 بالمائة لستات أويل.

وتستغل المؤسسة التي بلغ رأس مالها حاليا 10 مليار دولار بعد أن تم إنشاءها برأس مال قدره 7ر1 مليار دولار ما يزيد عن 75 بئر مع إمتلاك شبكة أنابيب تزيد عن 1000كم حسب السيد معزو الذي أضاف أن إنتاج المؤسسة يمثل حوالي 10بالمائة من الإنتاج الوطني الإجمالي للغاز الطبيعي .