احياء عيد الموسيقى بشوارع العاصمة

أحيت فرقتي "قصبة غروف" و"فريكلاين" سهرة الثلاثاء حفلا موسيقيا بساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة جمع بين أغانيمن التراث المغاربي والموسيقى المعاصرة.

 

واستقطبت الطبعة الثالثة لعيد الموسيقى الذي يصادف 21 يونيو من كل سنةوالذي تنظمه بلدية الجزائر الوسطى بالشراكة مع المعهد الفرنسي بالجزائر أكثر من3000 شخص استمتعوا بالعرض لمدة أربع ساعات بحضور سفير فرنسا بالجزائربرنار ايميي.

وامتعت فرقة "قصبة غروف" بقيادة المغني صالح قاوة الحضور بآداء أغانيلأبرز أسماء الموسيقى الجزائرية في فترة 1930 على غرار لين مونتي و ليلي بونيشوسليم حلالي وبلوند بلوند.

        و حسب قائد الفرقة فان هذا العرض يعد "استمرارية" لعمل أعمدة الأغنية الجزائريةالذين ساهموا كل على مستواه "في اثراء هذا الفن من خلال ادراج آلات موسيقية" مثلالأكرديون والقيتارة الكهربائية.

كما كان الجمهور على موعد خلال هذا الحفل العاصمي الذي استمر إلى غايةساعة متأخرة من الليل على موعد مع فرقة الفلامينكو "نسمة" وفرقة "فريكلاين" التي تشتهر بالمزج بين موسيقى الشعبي والفولك والروك والبوب.

وأكد رئيس المجلس الشعبي البلدي  عبد الكريم بطاش أن عيد الموسيقى  الذي نظم بساحة البريد المركزي يعتبر ثمرة اتفاق حول المبادلات الثقافية تم التوقيععليه في 2013 بين المعهد الفرنسي بالجزائر و بلدية الجزائر الوسطى بغرض "تشجيعالنشاطات الثقافية" في الشارع و "بعث حركية في المدينة ليلا".

كما تنظم عروض خاصة بالأطفال و حفلات موسيقية كل يوم جمعة من شهر  رمضان وستستمر "طوال موسم الاصطياف".