الإثنين, تموز 23rd

Last update04:22:06 PM

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel
أنت هنا: Home Culture

Culture

إطلاق أول مسح وطني حول انتشار الأمراض المزمنة بالجزائر

 

 

 

 الجزائر- كشفت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات يوم الاثنين عن إطلاق أول مسح وطني حول انتشار الأمراض المزمنة في أوساط المجتمع الجزائري وهذا إبتداءا من 24 نوفمبر الجاري تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمرض السكري.

ويهدف هذا المسح الذي سيتم انجازه بالتنسيق مع الديوان الوطني للإحصاء ومكتب المنظمة العالمية للصحة بالجزائر, إلى الكشف عن نسبة الإصابة بالأمرض المزمنة المنتشرة في المجتمع بغية التوصل الى وضع برامج وقائية ضد انتشار هذه الأمراض. وحسب الدكتورة جميلة نذير, نائبة مدير بوزارة الصحة, فان هذا المسح يستهدف الفئة العمرية ما بين 18 و 69 سنة ويشمل ازيد من 7000 عائلة تمثل كل ولايات الوطن.

وأكدت ذات المتحدثة خلال يوم تكويني للأطباء والتقنيين الذين سيقومون بهذا المسح الذي يستغرق ثلاثة أشهر, أنه سيتم الكشف عن التغيرات التي مست النمط المعيشي للمجتمع الجزائري والتعرف بدقة عن نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة من بينها السكري وارتفاع ضغط الدم الشرياني والأمراض التنفسية والقلب والصحة العقلية والفم والأسنان.

وقد تم تجنيد لهذه العملية 400 إطار بين طبيب عام وتقني سيستعملون التقنيات المعلوماتية المتطورة, مما سيساهم --حسب الدكتورة نذير-- في الحصول على "معلومات دقيقة سيتم استغلالها في وقت قياسي لتقديم النتائج الأولية لهذا المسح وعرضها على أصحاب القرار". وأوضحت في هذا الإطار أن المنظمة العالمية للصحة اختارت هذه الفئة (69-18 سنة) في المسح, باعتبارها الفئة الناشطة في المجتمع والمؤثرة على الإقتصاد الوطني.

من جانبه, أكد المستشار التقني بالمنظمة العالمية للصحة المكلف بالتحقيقات, الدكتور كوكو أكودافي, أن منظمة الأمم المتحدة حذرت منذ سنة 2011 من انتشار الأمراض المزمنة والوفيات الناجمة عنها ومدى تأثيرها على التنمية, مشيرا الى أن هذه الأمراض تأتي في مقدمة الأسباب التي تدفع بالمواطن الى زيارة الطبيب.

وقال ذات المسؤول أن هذه الأمراض المرتبطة في غالب الأحيان بعاملي السن والسلوك المعيشي أصبحت تنتشر لدى الفئات العمرية الشابة, مبرزا أنه لا يمكن التحكم فيها دون التدقيق في معدل الإصابة والعوامل المتسببة فيها.

يذكر أن هذا المسح الوطني يدخل في إطار السياسة الوطنية للدولة والمخططات الوقائية التي سطرتها وزارة الصحة سيما المتعلقة بمكافحة عوامل الخطورة المتسببة في الإصابة بالأمراض المزمنة (2015-2019) والسرطان لنفس الفترة.  وكان أول تحقيق أنجزته وزارة الصحة حول انتشار الأمراض المزمنة سنة 2004 بولايتي سطيف ومستغانم وشمل الفئة العمرية من 35 سنة فما فوق, حيث أظهرت النتائج إصابة 26 بالمائة من هذه الفئة بارتفاع ضغط الدم الشرياني و10 بالمائة بالسكري, ناهيك عن استهلاك التبغ بنسبة 50 بالمائة.

 

 

 

 

 

 

 

سيلا 21: طبعة 2017 ابتداء من 25 أكتوبر 2017

 

 

 

تنطلق الطبعة الـ22 لصالون الجزائر الدولي للكتاب (سيلا2017 ) يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2017 بقصر المعارض الصنوبر البحري بالجزائرالعاصمة حسبما علم لدى محافظ الصالون حميدو مسعودي.

باتنة: ملتقى وطني بعين التوتة للتعريف بانتفاضة 1916 بالأوراس

تحتضن مدينة عين التوتة بولاية باتنة يومي 11 و12 نوفمبرالجاري الملتقى الوطني الأول حول انتفاضة سنة 1916 بمنطقة الأوراس حسب ما أعلنهالسبت في ندوة صحفية رئيس مخبر الأمن الإنساني بجامعة باتنة 1 الدكتور حسينقادري.

وأوضح المتحدث بأن هذا الملتقى الذي سينظم بالتنسيق مع جمعية ثورة 1916بعين التوتة تحت شعار البعد الوطني لانتفاضة 1916 يهدف إلى التعريف وتسليط الضوءأكثر على هذه الانتفاضة بعد مرور 100 سنة عن تلك الأحداث.

المقهى الأدبي ببسكرة يحتفي بالكاتب محمد العيد عثماني

احتفت جمعية موزاييك " فسيفساء" الثقافية بولاية بسكرةالسبت بالكاتب محمد العيد عثماني، وذلك بتخصيص أول جلسة للمقهى الأدبي لعرضأعمال هذا المبدع باللغة الفرنسية بحضور مكثف للجمهور من هواة الكلمة الراقية حسبما لوحظ.

بحسب الجريدة الرسمية": "تصنيف ثلاث معالم تراث ثقافي وطني"

 

 

 

تم تصنيف ثلاثة معالم تراثية التي تعود الى مختلفالفترات التاريخية للجزائر ضمن قائمة التراث الثقافي الوطني بموجب قرارات وزاريةنشرت في الجريدة الرسمية المؤرخة  في 8 ماي 2016.

 

سطيف: المهرجان الثقافي الدولي للسماع الصوفي بداية من الاثنين

تفتتح غدا الاثنين المهرجان الثقافي الدوليللسماع الصوفي بسطيف في طبعته السادسة بمشاركة فرق أجنبية من 9 دول و أخرى من جنوبالبلاد حسب ما أفاد السبت محافظ هذه التظاهرة إدريس بوديبة.

وأضاف السيد بوديبة في تصريح لوأج اليوم بأن دار الثقافة هواري بومدينستحتضن هذه الطبعة إلى غاية 12 نوفمبر الجاري بمشاركة 18 فرقة للسماعيات الصوفية.

وذكر المتحدث بأن المشاركة الأجنبية تشمل فرق من تركيا ومصر ولبنانوالمغرب وتونس وإسبانيا وإيران وألمانيا والسنغال إلى جانب حضور قوي لألوانالسماع الصوفي للجنوب الجزائري لكل من أدرار وورقلة وغرداية وبسكرة.

مديرة الثقافة الجديدة بولاية جيجل تلتقي الاسرة الثقافية والاعلامية : قاوة سليمة تعد بإنعاش روح عاصمة الكورنيش الثقافية .. وتمد يدها للمبادرات الجادة

 

 

 

بلال لراري

 التقت السيدة قاوى سليمة مديرة الثقافة الجديدة بولاية جيجل بالأسرة الثقافية والاعلامية احتضنتها قاعة النشاطات لمتحف كتامة المركزي ، بكثير من التفاعلية وروح النقاش العفوي لتقاسم هم الثقافة لاسيما أن جيجل تعتبر من المدن الاكثر استقطابا للسياح سنويا على المستوى الوطني والمغاربي، واستقطاب الجالية والمصطافين الاجانب عقب تحسن الوضعية الأمنية ، وهو الامر ذاته الذي يكلف القائمين على القطاع الثقافي مسؤولية كبيرة في انعاش ليالي الكورنيش البيضاء بحلة ثقافية ، مبينة أنها تحضر برنامج ثقافي دسم للشبكة الصيفية بمختلف البلديات والدوائر السياحية وفك العزلة على المناطق الجبلية في شهر رمضان الكريم، لاسيما في ظل الاشراف والمتابعة الجادة لوزير الثقافة ميهوبي عز الدين بعدما قاطع زيارتها وزراء هذا القطاع لأزيد من ربع قرن  حيث لم يزرها ولا وزير للثقافة منذ 26 عاما.

على صعيد آخر عيّنت السيدة ''سليمة قاوى'' مديرة جديدة مند بضعة أسابيع قليلة على رأس قطاع الثقافة بولاية جيجل ، والتي كانت تشغل منصب مديرة دار الثقافة بولاية بجاية، ومحافظة المهرجان الثقافي المحلي للموسيقى والاغنية القبائلية ببجاية .

وفي تصريح لـ"ديكا نيوز"  أكدت المديرة الجديدة أنها تمد يدها لكل المبادرات الشبابية الجادة  المديرة الجديدة الثقافة كعائلتها الثانية ومعروفة بجديتها وإرادتها القوية، خاصة أن منصب مدير الثقافة بجيجل ظل لسنوات شاغرا مما عطل الحركة الثقافية وجعلها لا تبارح شكلها الفلكلوري في عاصمة الكورنيش التي أبهرت كبار المثقفين ومر منها مشاهير الفن ووصفوها بالسمفونية الملهمة للإبداع الرباني، وتوقع العديد من المثقفين بالولاية أن هذا التغيير سيخرج الثقافة بولاية جيجل من سباتها العميق، الذي جعل الهياكل جسدا بلا روح ، خاصة بعد تدعم القطاع بمسرح الهواء الطلق قيد التسليم ، وقصر الثقافة عمر أوصديق المفخرة بأعالي جيجل.

 

 

 

أنشطة ثقافية في بلغراد بمناسبة إحياء الفاتح نوفمبر 1954

نظمت سفارة الجزائر ببلغراد معرضا للصور ومجموعةمن الأنشطة الثقافية حول مشاركة المرأة الجزائرية في كفاح التحرير الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ62 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954.

وأوضح سفير الجزائر في صربيا عبد الحميد شبشوب خلال حفل افتتاح الأنشطةالثقافية أن هذه التظاهرة بمثابة تكريم للمرأة الجزائرية على تضحياتها في سبيلاستقلال الجزائر.

لماذا ترفض إسرائيل مبادرة السلام الفرنسية؟

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرنسا وأكثر من عشرين دولة تحضر مؤتمر السلام في باريس الذي انطلق اليوم أن تنأى بنفسها عن عملية السلام وأن تهتم بشؤونها الخاصة.

مجموعات فرعية